مهرجان الجونة يشعل المواجهة.. أشرف زكي يدافع عن إطلالات النجمات ويطالب نجوى إبراهيم بالاعتذار.. فخرج خالي الوفاض!
كتب/ عبد اللطيف الجمل
يا سيادة النقيب..
القضية أكبر من اعتذار!
اعتراض الفنانة الكبيرة نجوى إبراهيم «ماما نجوى» على مشاهد متكررة في بعض المهرجانات الفنية، وما يصاحبها من استعراض مبالغ فيه للملابس والسيقان، لم يكن إساءة لفنانة بعينها، ولا تشهيراً بأحد، بل كان انتقاداً لظاهرة تستحق النقاش، خاصة عندما يتعلق الأمر بصورة الفن المصري والمرأة المصرية أمام العالم.
دخل يطلب اعتذاراً..
فخرج بلا إجابة!
في مداخلة هاتفية، حاول الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، أن يدفع نجوى إبراهيم إلى الاعتذار للفنانين، مطالباً إياها بتحديد الأسماء التي تقصدها.
لكن ماما نجوى لم تتراجع، ولم تعتذر، وأكدت أنها تتحدث من واقع خبرة سنوات طويلة، وأنها تعتبر الفنانين أبناءها، ومن حقها أن تقول رأيها.
وبهدوء وثقة، أنهت الحوار بإرسال التحية والقبلات لزملائها، ليخرج النقيب من المداخلة دون الاعتذار الذي كان ينتظره!
رسالة حاسمة إلى أشرف زكي!
يا دكتور أشرف، منصب النقيب ليس حصانة للفنانين من النقد، وليس من مهام النقابة إسكات الأصوات التي تختلف معها.
بدلاً من مطالبة نجوى إبراهيم بالاعتذار، كان الأولى أن تناقش جوهر كلامها ..
هل ما نشاهده في بعض المهرجانات يليق بتاريخ الفن المصري؟ وهل من المقبول أن تتحول بعض المناسبات الفنية إلى استعراض للمظاهر والملابس بدلاً من الاحتفاء بالإبداع؟
لسنا ضد حرية الفنانات في اختيار ملابسهن، لكننا أيضاً لسنا مطالبين بالصمت أمام مشاهد تسيء إلى صورة الفن المصري، وتقدم للعالم صورة لا تعبر بالضرورة عن المرأة المصرية بكل تاريخها وقيمتها.
وختاماً..
ماما نجوى قالت كلمتها ولم تتراجع، والنقيب طلب الاعتذار فلم يحصل عليه!
وهنا يظهر الفارق بين من يمتلك تاريخاً وخبرة وشجاعة في طرح الرأي، ومن يعتقد أن الدفاع عن الفنانين يبدأ بمطالبة منتقديهم بالاعتذار.
يا سيادة النقيب.. دافع عن قيمة الفن المصري قبل أن تدافع عن كل ما يظهر على السجادة الحمراء!







