جريدة شعاع نيوز/ يا بشائر الخير هلي بالفرح
الكاتب : محمد عبد المجيد خضر
انضمت الكويت إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وقطر ومصر والأردن ودول أخرى في خطوة إنسانية لإنعاش قطاع السياحة والاقتصاد الإيراني من خلال استثمارات ضخمة ومساعدات لإعادة
الإعمار وطلبات تصدير في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
هذا الخبر العظيم ينبئ عن خيرات عظيمة تنتظر المنطقة
بالكامل، حيث أنه يعني اتجاه ونظرة جديدة نحو مستقبل باهر يملأه السلام والتعاون، بين دول المنطقة، ونهاية لمعاناة وصراعات وكراهية غير مبررة على مدى سنين، استغلتها قوى الشر الأعظم التي فرقت وبثت الحقد والكراهية والعدوانية بين أنظمة المنطقة، لتحقيق مصالح ذاتية ولم تقيم وزناً لمصالح هذه الشعوب وخيرها، وسعت للاستحواذ على ثرواتها والسيطرة على مقدراتها وأمنها.
كانت القوى الاستعمارية تعتمد مبدأ فرق تسد، فقد استخدمت إيران كذريعة باعتبارها خطر يهدد الأمن القومي لدول الخليج العربي، ومرت سنين طويلة تنهل وتنهب خيرات دول الخليج العربي وشعوبها بهذه الحجة المصطنعة للترهيب لكن مكر الله كان أعلى واقوى من مكرهم!؟.
ودأبت قوى الشر الأعظم على تهديد باقي شعوب المنطقة، ومنعت عنهم جميعاً كل سبل التقدم، والحصول على أدوات التطور التكنولوجي والصناعي والرفاهية والحرية للتحديد والتحكم في مستقبلها، كي تظل تعيش في ظلام واحتياج لمساعدتهم على توفير احتياجات شعوبهم من خلال إستيراد كافة مستلزمات الحياة الحديثة من الدول الصناعية الكبرى، في حين كانت هناك تعليمات صارمة من الأيادي الخفية المتحكمة في حركة اقتصاد الكرة الأرضية، لتقديم نسخة من اي إكتشاف أو براءة اختراع أو أي تقدم علمي وتكنولوجي إلى إسرائيل، هل تصدق عزيزي القارئ حجم الدعم لهذا الكيان الملعون، الذي سعى ومازال يسعى لتدمير أي تقدم علمي وتكنولوجي للشعوب العربية والإسلامية.
هذا الكيان السرطاني تم زرعه في جسد الأمة العربية، ويدعموه بكل ما تتخيله وما لا تستطيع تخيله، ليكون رأساً شريرة في جسد الأمة واختاروا لذلك الصهاينة، الاكثر اجراما على وجه الأرض ليعيثوا فساداً وتدميرا وتشريدا لشعوب الأرض، فهم يعلمون أن النهاية على يدنا حتمية، علموا ذلك يقينا من خلال كتبهم و الإسرائيليات التي ألفها حاخاماتهم، ووعود الله لهم بالقصاص العادل على كل ما فعلوه ضد الشعوب والإنسانية عامة.
لذلك هذا الخبر عظيم استقبلناه بأمل في صحوة متأخرة، لكن أن تصل متأخراً أفضل من أن لا تصل أبدا، ونتمنى أن تصدق النوايا ولا نترك مقدراتنا بايادي أعداءنا، ولمن لا يضمرون لنا إلا الشر والحقد والخراب، ربما تكون التكلفة كبيرة وعظيمة لكن هي بارقة أمل للمنطقة للعيش في سلام، وتتوجه ثرواتنا لتنمية بلادنا وخير شعوبنا ورفاهيتها، واعتصموا بحبل الله أيها السادة الكرام زعماء بلادنا، وافتحوا صفحة جديدة للأمل من خلال تعاون مثمر، واجمعوا كلمتكم لتكون واحدة، وتضعوا مصالح شعوبكم أولوية لكي تنهضوا وتنفضوا عنكم غبار الماضي الذليل، وضعوا أمامكم أنه من استعز بغير الله ذل.
اني سمعت الله يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) انسوا الماضي بكل مساوئه وسيروا للأمام وانما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى والله الموفق.
عدد المشاهدات: 5


