جريدة شعاع نيوز / لمحات الإعلام الاصفر الخبيث
للكاتب : محمد عبد المجيد خضر
هناك هجمة وتضليل ضد مصر وشعب مصر ورئيس مصر، أنهم يحاربون السيسي ليل نهار، بنشر اكاذيب واشاعات وكل ما بسمعته، وتحريض الشعب الشريف الذي يعشقه يراه المنقذ المخلص والذي رفع اسم مصر درجات لم تكن تحلم بها ولا في الخيال، وانا آسف لمن لا يحب أن يسمع كلمة الإخوان المسلمين!!، ويعتبرها فزاعة للدفاع عن السيسي شخصياً وعن النظام ككل أيضاً.
هل نسينا أن جماعة الإخوان المتأسلمين المحظورة حالياً، هي صناعة إنجليزية بامتياز؟!، وأنها منتشرة عالمياً ولها أذرع وممولين وداعمين من أعلى درجات قوى الشر في العالم وأنهم مازالوا يمثلون خطورة ومحترفين تدمير واغتيالات سياسية، ولديهم تأثير وان كان قد تم اضعافه في مصر المركز الرئيسي لهم، بواسطة الجيش المصري العظيم ورجال المخابرات والشرطة والرئيس السيسي!! وأيضاً شعب مصر رفضهم وقام بثورة ضدهم، ولا ننسى هنا المشير حسين طنطاوي عليه رحمة الله، الذي وقف كالأسد ضد الإخوان وسار بمصر لبر آمن حتى تسلم البطل الهمام عبد الفتاح السيسي وقاد حرب شرسة ومازال، أنها مؤامرة كبيرة ضد مصر وشعب مصر ولم تكتمل حتى تاريخه.
المهم اني وجدت أمس إعادة فيديو للمدعو توفيق عكاشة على قناة مكملين!! وهو صاحب قناة الفراعين!؟ قديم جداً، يصرح فيه بأن حكومة الدولة المصرية دعته لاجتماع طارئ، لبحث مسألة حصار مصر الاقتصادي والسياسي وعدم الرضا عن الرئيس السيسي، في أول ظهور له على مشهد الرئاسة وأنه أي توفيق عكاشه الخبير الاستراتيجي العبقري، قد أقترح على المجتمعين حلا غريبا صادما لهم؟!! فقد أقترح الاتصال بإسرائيل وهي تتصل بأمريكا وتنتهي المسألة، المجتمعين ولم يستحسنوا الفكرة، لكن بعد النقاش واتهامه بالخرف¡؟ قال لهم فقط جربوا وسوف نرى، ووافقوا وفعلوا ذلك، فسافر النتياهو إلى أمريكا وقابل أوباما وأخبره بأن الأحوال في مصر طيبة، والرئيس السيسي راجل محترم وقوي ولا غبار عليه!!؟، فأقتنع الرئيس أوباما أيضا بفشل الإخوان المسلمين فوافق ودعم الرئيس السيسي.
ودعونا نفترض جدلاً أن ذلك ما حدث بالفعل!!!!؟ طيب أليست السياسة هي فن الممكن، والسياسة هي أن نقول ما لا نعني ونعني مالا نقول، أيضا ما هو وزن وقيمة توفيق عكاشة لتستعين بحضرته رموز الدولة لحل المعضلة؟!، انا عهدي به عندما كان صاحبة قناة وبرنامج خاص به كان الجميع يشاهده على أنه فاصل كوميدي والله صحيح، ثم وهو عندما كان عضواً في مجلس النواب، تقدم عضو وطني جدا ومصري حتى النخاع وقذفه بحزائه في وجهه، معترضاً على استضافته لسفير إسرائيل في مسقط رأسه في الريف، ذلك هو توفيق عكاشة مع الاحترام الشديد.
ثم ركز معايا ارجوك!! لماذا الآن لماذا الآن لماذا الآن؟!!!، في غمرة وشدة الهجوم الشرس على الرئيس العظيم عبد الفتاح السيسي الفاتح المنتصر بأمر الله، هل السيد توفيق عكاشة ضلع في هذه المؤامرة؟! تحيا مصر وعاش السيسي والجيش والشرطة والمخابرات وكل شعب مصر، الذي ورغم المشاكل الاقتصادية والحياتية الصعبة، مازال ممتنا للرئيس السيسي وإنجازاته العبقرية التي حولت مصر من عجوز كهنة عفا عليه
الزمن، إلى دولة قوية فتية حضارية ترفع الرأس.
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا يارب العالمين إنك على
كل شئ قدير، اللهم تولى أمر حمايتنا من الخبث والخبائث.
المقال مسؤولية الكاتب







