بعد إغلاق هرمز وتجدد الضربات المتبادلة.. هل اقتربت واشنطن وطهران من المواجهة الكبرى
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
دخل التصعيد بين أمريكا وإيران مرحلة جديدة، اليوم الأحد، بعدما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر”، وردت واشنطن بجولة ثالثة من الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، فيما امتدت الهجمات الإيرانية إلى قواعد أمريكية في عدد من دول الخليج، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة
وقد بدأت الأزمة بإعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز عقب استهداف سفينة في بحر عُمان، مبررًا الخطوة بما وصفه بـ”التدخلات الأمريكية” في الممر المائي، وتوعد باستهداف قواعد أمريكية جديدة إذا استمرت الهجمات على إيران
وعلى الجانب الاخر فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، تنفيذ جولة جديدة من الضربات الدقيقة، استهدفت نحو 140 هدفًا عسكريًا في إيران، شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنشآت بحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز
وردّت طهران بهجمات صاروخية ومسيّرة قالت إنها استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية في قطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن، بينما أعلنت دول الخليج تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع الهجمات، ورفعت مستويات التأهب الأمني.
ورغم حدة التصعيد، ما تزال قنوات الاتصال والوساطات الإقليمية مفتوحة، مع استمرار جهود تقودها قطر ودول أخرى لمنع انهيار التفاهمات السابقة وإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض
ويرى مراقبون أن المشهد الحالي يفتح الباب أمام 3 سيناريوهات رئيسية وهي استئناف المفاوضات بوساطة إقليمية أو استمرار التصعيد العسكري المنضبط عبر ضربات متبادلة دون الانزلاق إلى حرب شاملة أو توسّع المواجهة إلى صراع إقليمي واسع إذا امتدت الهجمات إلى منشآت حيوية أو قواعد أمريكية إضافية







