اعلام الوادي الجديد يستعرض قراءة فى مشروع قانون الأسرة الجديد وتأثيره لاستقرار الأسرة
علاء حمدي
فى إطار الحملة الإعلامية التى يطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات للتوعية بالمشكلة السكانية تحت شعار ( معا من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر ) والتى تأتى تحت رعاية سعادة السفير / علاء يوسف – رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وبناء على توجيهات اللواء / تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلى وبإشراف ا/ حمدى سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد
نفذت إدارة إعلام الوادى الجديد اليوم الأربعاء الموافق ٢٠٢٦/٧/١٥ ندوة بقاعة الأنشطة بمدرسة الخارجة الثانوية الفنية بنات حاضر فيها ا/ مصطفى كمال – مدير مكتب شكاوى المرأة ود/ سحر محفوظ – المشرف الطبى على تنظيم الأسرة بالشئون الصحية
استهلت ا/ غادة بصيط محمد-أخصائى إعلام الندوة بالترحيب بالمشاركين والمحاضرين وشرحت دور قطاع الإعلام الداخلى للتوعية بالمشكلة السكانية والتعريف بأهم البرامج والإجراءات التى تتخذها الدولة للحد من التزايد السكانى ولتحقيق استقرار أسرى سواء من الناحية الاجتماعية أو النفسية أو الصحية ونوهت إلى أن مشروع قانون الأسرة الجديد يعكس هدف الدولة من تحقيق الاستقرار الأسرى ومن خلال برامج الرعاية الصحية
وفى سياق متصل تحدث ا/ مصطفى كمال عن مكتب شكاوى المرأة المعنى بأى شكاوى للمرأة سواء متعلقة بالاحوال الشخصية أو العمل
ومن هذا المنطلق تحدث ا/ مصطفى عن مشروع قانون الأسرة الجديد والمواد المضافة اليه كوقاية وعلاج فى نفس الوقت للمشكلات الأسرية وهذا هو جوهر الاختلاف بينه وبين القانون القديم حيث ركز القانون الجديد على أهمية فحوص ما قبل الزواج والمشكلات التى تنشأ أثناء فترة الخطبة وذكر أن فلسفة القانون أيضا تتركز فى الحد من ظاهرة الطلاق والمشكلات الناتجة عنه مثل الرؤية للأبناء حيث منح القانون حق الأب فى الاستزارة أو الأستاضافة للأبناء لعدة أيام حتى يكون هناك علاقة ودية بين الأب والأبناء كما قدم الأب فى ترتيب الحضانة إلى المرتبة الثانية
وأكد على أن هناك بعض المواد القانونية عليها خلاف ولم يتم حسمها وأن الأزهر الشريف لم يعرض رأيه حتى الآن وأضاف أن القانون قيد الدراسة والنقاش فى مجلس النواب حتى إقراره
ومن جانبها أكدت د/ سحر محفوظ على أهمية فحوص ما قبل الزواج للحد من الأمراض الوراثية والأمراض المنقولة جنسيا خاصة فى زواج الأقارب
كما أشارت إلى أن تنظيم الأسرة يعنى التخطيط الجيد من حيث عدد الأولاد ومدة المباعدة بين الحمل والآخر وذكرت أن مدة المباعدة تترواح ما بين ٣ أو ٥ سنوات حتى تستطيع الأم استعادة صحتها ومخزون العناصر الغذائية كما حذرت من مخاطر الزواج المبكر الذى يعرض الأم والجنين لمخاطر صحية مثل الأنيميا وولادة أطفال ناقصى الوزن أما عن الحمل المتكرر والمتأخر فهو يعرض الأم لمشكلات صحية جسيمة تؤدى إلى الوفاة وحذرت أيضا من مخاطر ختان الاناث خاصة وأنه مجرم بحكم القانون







