نظام كييف والغرب يسعيان لزعزعة استقرار الوضع في روسيا
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرّح، روديون ميروشنيك، سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية، المعني بجرائم نظام كييف أن نظام كييف وداعميه الغربيين يسعون، من خلال زيادة التصعيد، إلى زعزعة استقرار الوضع في روسيا.
وقال ميروشنيك، في تقرير له حول شهر أغسطس : “يمكن وصف شهر أغسطس، بأنه فترة تصعيدٍ في الحرب الإرهابية التي تشنها كييف بأموال من رعاتها الأوروبيين في المقام الأول”.
وأضاف: “تهدف هذه الممارسات إلى زعزعة استقرار الوضع الداخلي في روسيا، وتطبيق تكتيك الإبادة الطاقية، وترهيب السكان المدنيين من خلال شنّ هجمات عشوائية على المناطق المكتظة بالسكان، ومحاولات قطع الإمدادات اللوجستية عن مناطق روسية بأكملها، وعن مناطق مأهولة بالسكان”.
وقال انه : “خلال الفترة المشمولة بالتقرير، عانى 1,841 مدنيًا من قصف القوات الأوكرانية: توفي 231، بينهم 21 طفلًا، وأصيب 1,610، من بينهم 101 قاصرًا، وهذه هي أعلى الأرقام منذ بداية عام 2026. وبالمقارنة مع يناير/كانون الثاني، تضاعفت الأرقام أكثر من4 أضعاف .
وتابع: “سجّل أكبر عدد من الضحايا المدنيين في مقاطعات بيلغورود وخيرسون وزابوروجيه، وكذلك في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وقد عانت هذه المناطق أشدّ المعاناة من العدوان الأوكراني خلال الشهر الماضي .
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد بحث مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، خلال لقائهما في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم أمس الأربعاء، ممارسات كييف التدميرية التي تستهدف السكان المدنيين ومرافق البنية التحتية العابرة للحدود، ما يؤدي إلى زعزعة استقرار أسواق الطاقة العالمية.







