مجلس الأمن القومي الإيراني: الاجتماع الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان قد يمهد لخطوات عملية
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرح ، محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ، أن الاجتماع الرباعي الذي استضافته طهران بمشاركة مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية، أظهر أن التهديدات الأمريكية لا تؤثر على العالم، مشيرا إلى أن المشاورات قد تمثل بداية لعملية تتجاوز النقاشات والتصريحات الرسمية.
وأضاف رضائي، في تصريحات له، أن “زيارة مسؤولي الدول الثلاث إلى إيران والمشاورات التي أجروها كشفت عن إمكانية الانتقال إلى خطوات عملية، تتجاوز حدود المواقف والتصريحات السياسية”.
وأوضح أن المشاركين فضلوا عدم إصدار بيان مشترك في الوقت الراهن، والاكتفاء بنشر خبر يتضمن اتفاقهم على ضرورة المضي قدما بطريقة عملية وواقعية.
واتفقت إيران وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، في وقت سابق اليوم، على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالي السلام والأمن الإقليميين.
وجاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الاجتماع الرباعي الأول للدول الأربع، الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، لبحث الأمن والاستقرار الإقليميين.
وترأس الاجتماع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق اليوم، استعداد بلاده لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، والاستفادة من القدرات المشتركة لدول المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال بزشكيان، خلال لقائه بمسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، إن “الدول الإسلامية قادرة، من خلال التعاون والاستفادة من إمكاناتها المشتركة، على تقديم نموذج للعالم في تحقيق العدالة والتنمية”، حسب وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وشدد الرئيس الإيراني، على دعم طهران لأي تفاهم يسهم في تعزيز وحدة الدول الإسلامية وتماسكها، مؤكدًا أهمية استمرار الاجتماعات والمحادثات بين دول المنطقة لتقريب وجهات النظر وتسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد أن طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، مشددا على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.







