مولود في معركة
د . راشد الشاشاني …الاردن
لا يُغادر قتالاً من ولد في معركة ،،،
دعي عنك همّي ، أمّ المعارك ؛ أمّي
مولدي حرب ، و السلاح منّي
ما همّني عدوّ ، مها زاد عنّي
أَحْقر شأنه ، طبع ؛ في ظنّي
يعرفني الخوف ، و يخشى و زني
ما عرفته الخوف ، إنّه يَصغُرُني
لقد خالَني ورداً ، والمُرّ يعصرني
حقيقتي : أنّي الغدر يكدرني
لكنّي ؛ أترك مهلاً عدوّي ؛ ينتظرني
أحرق صبره بنارٍ ؛ تقدّرني
وجذوة ؛ تحرس شأني وتنذرني
إذا ما دنا كلبٌ ؛ ينبحُ في مساحة أذني
حملتُ من إسمه شارةً تسلّمني ” حفظ في الملف “
ومن رسْمِه علامة تؤجّجني “صورة تُبقيه أمام شاشة الإلتقاط “
وعلا فوق رأسه عارٌ ؛ يمجّدني
النار في غُبار المعارك ؛ تُباركني
تصبّ اللهيب ، و تنال من يبارِزني
ما كان له سلاحي أنْ يُغادرني
ولا صدري المقاتلُ ؛ أنْ يغافِلَني
خُلقت من قلبي الشجاعةُ ؛ و تشكرني
إنّي رسمْت اسمها في سماءٍ تُعانقني
في عروش المجْد ضُرِبت تحيّتي
و عند الخُلود صُفَّت أُغنيتي
نادَت و صرخت : ” يَحيا من يخلدّني
الثأرُ : موهبتي ، مهنتي ، ديْني ، و سنّتي
الثأْر : عَهْدي ومهدي ، و فيما عَداه زُهدي
من قال أنّي مسامحٌ ؛ فقد غابَ عنّي
غافَل جَهْلَه ؛ فَجَهِل عنّي أنّي
أتركُ حيناً ، وحيناً أغنّي
أجمع السهام ؛ و الرمح بادٍ بجنبي
تقبض يدي على الزنادِ ، وتلاحقني
تقول : متى الساعةُ ، و تداعبني
أمام دربٍ طويلٍ ؛ ليست تترُكني
نحْنُ على عهدٍ ؛ فلا حياة ولا موت يَقسمني
فلتهنأ أمّي ،،،
بيني وبين مدّ اللحى سلطانٌ يأمرني
ملاحظة : يمنع النقل دون الإشارة الى المصدر .
عدد المشاهدات: 2


