مفوضية الاتحاد الأفريقي تعرب عن قلقها إزاء تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا ومصر
احمد مدنى / شعاع نيوز
أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي، اليوم الجمعة، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا ومصر، داعية الدول الثلاث إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة حدة التوتر وتقويض السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت المفوضية في بيان: “تتابع مفوضية الاتحاد الأفريقي بقلق بالغ تصاعد التوترات بين كل من إثيوبيا وإريتريا ومصر، وتدعو الدول الأعضاء الثلاث إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة حدة التوتر وتقويض السلام والاستقرار في المنطقة
وأضافت: “تشدد المفوضية على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل، وتحث الدول الثلاث على معالجة خلافاتها عبر القنوات الدبلوماسية المعتمدة والحوار السلمي، وذلك وفقًا لمبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي .
كما أكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي استعدادها، بالتشاور مع الدول المعنية، لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الحوار والتوصل إلى تسوية سلمية للخلافات.
وأعلنت إريتريا، أمس الخميس، قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل مع إثيوبيا، وذلك ردًا على إجراء مماثل، متهمة أديس أبابا بانتهاج “سياسة عدائية مستمرة ترقى فعليًا إلى إعلان حرب صريح ضدها بهدف الحصول على منفذ إلى البحر .
كما أعلنت إثيوبيا، قبل ذلك، إغلاق سفارتها في إريتريا وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين من أراضيها، على خلفية “انخراطهم في أنشطة تشكل تهديدًا لأمنها القومي .
يأتي هذا بعد أن اتهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإثيوبية، المشير برهانو جولا، يوم السبت الماضي، قوى خارجية، من بينها مصر والسودان وإريتريا، بدعم المتمردين الذين كثفوا هجومهم على القوات الحكومية شمالي البلاد.
يُذكر أن 7 جماعات إثيوبية مسلحة أعلنت الأسبوع الماضي تشكيل ائتلاف أطلقت عليه اسم “ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء”، معلنة هدفًا مشتركًا يتمثل في ما أسموه “الإطاحة بالحكومة التي يقودها حزب الازدهار بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية شاملة”، وفق موقع “أديس ستاندرد” المحلي.







