الفرحة مستحقة رغم أنف الحاسدين
محمد عبد المجيد خضر
حسام حسن اسم الله عليه
صال وجال واقف على رجليه
ياللي ظلمتوا حسام حسن بيه
وقولتوا وعيدتوا كتير عليه
قولتوا عليه مش عارف أيه
العيب فيكم وفي حسدكم عليه
صمد برجوله واللاعبين حواليه
وحتى المتعاونين كلهم جانبيه
ساندوه ودعموه ووثقوا فيه
اسمه حسام وكان حاسم على أعدائه
شال الشيلة وهو فاهم ربنا بلاه بيها
كل الهليبة والطامعين والمصلحجية
استماتوا وبكل الندالة هاجموه يوميه
لكن انتصر بالبعثة وحقق حلمنا بيه
كافح وخطط ونسق وعياله لعيبة
نفذوا بحرفنة واقتدار وعدوا بمهنية
لكن اصابع الفساد ذبحونا بسوء نية
وسرقوا فرحة أمة مصر ودول عربية
خرجنا مرفوعين الرأس بحكمة ربانية
يمكرون ويمكر الله والله يحاسب بالنية
فلا تأمنوا مكر الله يا من تأكلون نارا
لا يقوى عليها أحد من ظالمين البشرية
شكوناكم لمن لا يغفل ولا ينام
وننتظر القصاص الرباني من اللئام
الى متى سنظل مفعول بنا يا سادة
الى متى ستظل القهوة بتاعتنا سادة
الى متى سنلتزم الصمت كالعادة
الحق لنا ويحرمونا من الفرح بزيادة
الحقد والغل بقلب الصهاينة عبادة
سرقتوا فرحتنا وربك عوضنا وزيادة







