السعودية: 4 إصابات جراء شظايا صاروخين في الرياض وحريق بمبنى تابع لأرامكو
احمد مدنى / شعاع نيوز
أعلنت السلطات السعودية، إصابة 4 أشخاص، بينهم امرأتان ورجل وطفل، جراء سقوط شظايا صاروخين من نوع “كروز” في مدينة الرياض، بعد اعتراضهما وتدميرهما.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المتحدث الرسمي للدفاع المدني قوله إن الشظايا المتساقطة تسببت في أضرار مادية محدودة طالت 15 منزلا سكنيا في الرياض، مشيرا إلى أن الجهات المختصة باشرت الحادث واتخذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
وأضاف المتحدث أن الصاروخين أُطلقا من قبل جماعة أنصار الله في اليمن، وفق البيان السعودي.
وكما نقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن مبنى إداريا تابعا لشركة “أرامكو السعودية” في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية تعرض للاستهداف مساء الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود.
وأكد المصدر أن الجهات المختصة تعاملت مع الحادث واتخذت الإجراءات اللازمة، مشددا على عدم تسجيل أي إصابات أو وفيات جراء استهداف المبنى.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس الثلاثاء، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت تجفيف منابع الإمداد الحيوية التي تستخدمها جماعة أنصار الله “الحوثيين” في دعم مجهودها الحربي، وشملت مواقع لتخزين الوقود ونقله وتفريغه في صنعاء والحديدة وذمار.
وقال، اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف ، إن “قيادة القوات المشتركة للتحالف رصدت استخدام الميليشيا الحوثية مواقع مدنية ومصادر حيوية لدعم أنشطتها العسكرية، من بينها محطة الصباحة المركزية في صنعاء، ومخازن احتياطية للوقود تحت الأرض، إلى جانب خزانات وقود وأرصفة مخصصة لنقله وتفريغه .
وأوضح المالكي أن “هذه المواقع تُستخدم في تقديم الدعم المباشر للأنشطة العسكرية للميليشيا، بما يحرم الشعب اليمني من الاستفادة من الموارد التي يُفترض توظيفها بصورة مشروعة لتلبية احتياجاته الأساسية .
وأضاف أن “هذه الموارد تُسهم في تعزيز ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تهدد السعودية، فضلاً عن تشكيل خطر على سلامة المطارات والموانئ والسفن التجارية في البحر الأحمر
وكما أكد التحالف التزامه بأحكام القانون الدولي الإنساني، مشدداً على اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتجنب وقوع خسائر بشرية أو أضرار عرضية قد تلحق بالمدنيين، سواء خلال التخطيط للعملية أو أثناء تنفيذها. وفي ختام تصريحه، دعا التحالف جماعة “الحوثيين” إلى الوقف الفوري لجميع العمليات التي وصفها بالإرهابية، والموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية، بما يشمل المطارات والموانئ والمنشآت النفطية والبنية التحتية.
وكما تشهد مناطق عدة في اليمن، تصعيدا عسكريا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد، منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).







