الجيش الروسي يحبط محاولات قوات نظام كييف لفك الحصار عن وحداتها في “طوق فولشانسك”
احمد مدنى / شعاع نيوز
أفاد مصدر عسكري روسي أن فرق اعتراض الطائرات المسيّرة وفرق النيران المتنقلة التابعة للفيلق الـ11 من قوات مجموعة “الشمال” الروسية، تقوم دوريًا بإسقاط طائرات العدو المسيّرة عن طريق الاصطدام بها أثناء اقترابها من القوات المعادية المحاصرة في “طوق فولشانسك” بمقاطعة خاركوف.
وأضاف الضابط الذي يحمل رمز النداء “كارتا”: “يتم تدمير الطائرات المسيّرة أثناء اقترابها من القوات المعادية المحاصرة في “طوق فولشانسك” بمقاطعة خاركوف والمنطقة الأمنية العازلة”.
وتتمركز طائرات الاعتراض الروسية المسيّرة على مقربة من خط التماس، ما يُمكّنها من تدمير طائرات الهجوم والاستطلاع المسيّرة الأوكرانية، أثناء اقترابها من المواقع الرئيسية في الطوق.
وذكر “كارتا” أن فرق الاعتراض وفرق النيران المتنقلة التابعة للفيلق الـ11 من قوات مجموعة “الشمال”، دمّرت منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أكثر من 10 طائرات هجوم واستطلاع مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأكد الضابط الروسي أن المستوى العالي من التدريب، الذي يتمتع به المشغلون وساعات قيادتهم الطويلة للمسيرات، تمكّنهم من استهداف الأهداف باستخدام تقنية الصدم، إذ أن طائرة مسيرة مزودة برأس حربي شديد الانفجار، قادرة على تعطيل المكونات الرئيسية وأجزاء الطائرة محل الاعتراض بشكل كامل.
وأشار “كارتا” إلى أن فرق النيران المتنقلة وهي عبارة عن مقاتلين على متن مركبات مزودة برشاشات آلية، وأبراج رشاشات مجهزة ببصريات تصوير حراري، تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، على طول المسارات المشتبه بها للطائرات المسيرة المعادية.
ووفقًا لتصريحاته، يعمل نظام مراقبة المجال الجوي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فبمجرد رصد طائرة مسيرة معادية، يتم إرسال المعلومات فورًا إلى القيادة وأطقم طائرات الاعتراض المزودة برؤوس حربية متنقلة وفرق النيران المتنقلة.
وتواصل وحدات قوات مجموعة “الشمال” الروسية، تدمير تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية المحاصرة في مقاطعة خاركوف، ويُعدّ تدمير طائرات العدو المسيرة أولوية قصوى.
ومن جانبة أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرارًا، فإن الجيش الروسي يُنفذ بنجاح مهمة إنشاء منطقة عازلة أمنية على طول الحدود مع مقاطعتي سومي وخاركوف.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.







