إثيـ.وبيا تعيد بناء قـ.وتها البحرية.. تحرك جديد نحو البحر الأحمر
كتب:أيمن بحر
تعمل إثيـوبيا على إعادة بناء قـدراتها البحرية ضمن تحول دفـ.اعي واسع، في خطوة تتزامن مع اهتمام متزايد بأمن البحر الأحمر وخـليج عدن والطرق التجارية وإمدادات الطاقة والشحن فى المنطقة.
وبحسب وكالة الأنباء الإثـ.يوبية فقدت إثيـ.وبيا منفذها المباشر إلى البحر الأحمر عقب استـ.قلال إريتريا، ما أدى حينها إلى حل بحريتها قبل أن تعود القدرات البحرية للظهور مجددا ضمن منظومة الأمن القومي الجديدة للبلاد.
وسلط نائب الأدميرال كيندو جيزو القـ.ائد العام للبحرية الإثيـ.وبية الضوء على البيئة الأمنية المتغيرة فى البحر الأحمر وخليج عدن بما يشمل القرصـنة وتهـريب الأسـلحة والهـجرة غير النظـ.امية وشبكات التمـ.رد والتنافس الجيوسياسى مشيرا إلى أن الأمن البحرى في نظر أديس أبابا لا يقتصر على امتلاك قـوات بحرية بل يرتبط أيضا بالموانئ وطرق التجارة وإمدادات الطاقة وحركة الشحن والأمن الإقليمي.
وفى يوليو 2026 تحدث رئيس أركان قـوات الدفـ.اع الوطنى الإثيـوبية المشير برهانو جولا عن طموحات بلاده فى الوصول البحرى مؤكدا أهمية الجاهزية فى ظل ما وصفه ببيئة أمنية متغيرة فى البحر الأحمر والقرن الأفريقى.
وتأتى إعادة بناء القدرات البحرية ضمن منظومة أوسع تشمل تطوير القـوات البـرية والجوية والعمليات الخاصة والطائرات المسـيرة والقدرات السيـبرانية والصناعات الدفـاعية إذ تسعى إثيـوبيا إلى بناء منظومة دفـاعية متكاملة لا تقوم فقط على شراء الأسـلحة من الخارج بل تشمل التصنيع المحلي والصيانة والبحث العلمى والتكنولوجيا مع وضع الأمن البحرى ضمن حسابات أمنها القومى.







