جريدة شعاع نيوز/نعيش رعب الدواء واللقاح الغربي
الكاتب / محمد عبد المجيد خضر
أمس شاهدت على قناة اخبارية شهادة مرعبة، من أحد الأطباء المشتركين في إلحاق الأذى الطبي ونشر الأوبئة، بغية الاضرار بشعوب أفريقيا والشرق الأوسط, بل والعمل على فناء البشر ذوي البشرة السمراء، يا ربي ما هذا الرعب والقلق والخوف، وحقيقي كنا نشعر بأن مايحدث لنا غير طبيعي، لكن أن يتم تأكيد المعلومات والشك، فهذا فجر وظلم وليس له حل أو محاسبة للمجرمين، تخيلوا يعترف بأن وباء الايدز
والكورونا وغيرها بأيديهم وعمدا تم بفعل فاعل من قبلهم.
وهي خطة إرهابية رهيبة وخبيثة، اشترك فيها معامل أدوية عالمية مثل سايما ونأمل تصنيع اللقاحات، وذلك للمتاجرة بهذه اللقاحات وبأسعار كبيرة جداً، أو لقتل بطئ لمن يحقن بها، ثم الضغط على الحكومات الضعيفة كي تضغط على شعوبها لتلقي التطعيمات اللازمة، بحجة الحماية لهم من هذه الأوبئة التي هي من عمل أياديهم القذرة، للقضاء على أكبر قدر ممكن من مواطني افريقيا والشرق الأوسط المغلوبين على أمرهم، وتهديدهم بالغرامة لعدم الموافقة على أخذ جرعة اللقاح، وأيضا وقف إتمام معاملاتهم في دوائر الخدمات الحكومية، إلا إذا بموجب بطاقة تثبت تعاطيه الفاكسين، وهو إما يقضي على الإنسان أو بعضها يصيب الرجال بالعقم، اللهم نجنا من القوم الكافرين.
هل تصدق اخي القارئ نحن مجرد رقم ليس له قيمة، يفعلون بنا كل ما يروق لهم ورغم أنفنا؟؟!!! والتعامل معنا كحيوانات اختبار، كيف يسمح بذلك من المسئولين في بلاد أفريقيا وآسيا ودول العالم الثالث، ولو حتى برفع قضية بالمحكمة الجنائية الدولية، وطلب عمل تحقيق بموجب الاعترافات المرعبة هذه؟! وأيضاً في مجلس الأمن الذي لا نثق فيه لكنه إثبات موقف رفض لهذه الممارسات القاتلة ضد شعوبنا!!!؟؟.
انه الرعب القلق والتوتر النفسي والخوف حتى من الأدوية عموماً والمتداولة في الصيدليات!! حاليا؟؟!!، فكيف نأمن لاستخدام أدوية طلبا للشفاء ونحن نشك أصلا في نزاهة صناع الدواء، أنها مصيبة بكل المقاييس، ومطلوب حماية للبشر وذلك بإنشاء معامل خاصة لفحص الأدوية عموماً، والتحقق من صلاحيتها للاستخدام وتوفير الأمان للشعوب؟؟! لكل الدول
أنها مصيبة بكل معنى الكلمة، والضرر جامع لكل الفئات دون فرق بين فقير وغني!!، إنها جريمة بشعة وشروع في قتل مدفوع ثمنه للقاتل بلا رحمة، اعلم خطورة هذا الكلام على مافيا الدواء التي تجمع المليارات ، بل التريليونات بلا ضمير ولا أخلاق ولا أمانة، ظلما وعدوانا واجراما.
لكن رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأنه من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وان لم يستطع فبلسانه وان لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان فأخترنا حسنات عند ربنا ورضى لرسول الله عنا.
وساهمت هذه المافيا في ذبح أي عالم أو طبيب يتصدى لأعمالهم الإجرامية القاتلة، ومن الاخبار الشائعة التي يتحدث بها الناس، وجود أدوية معتمدة التأثير والفعالية لبعض الأمراض المستعصية، ولا يتم طرحها في الأسواق، حتى لا يفقدوا الكسب الرهيب من أسعار الأدوية المتاحة، تجنبا لخسارة مليارات الدولارات، لأن الدولارات أهم قيمة لديهم من أرواح البشر، فما ذنب المرضى ليكونوا مفعول بهم بدلا من اعانتهم على الشفاء و ورعايتهم وراحتهم من الالم والموت.
يارب الطف بنا ونجنا من قوى الشر الأعظم المتحكمة في أكلنا وشربنا، وأكشف يارب المجرمين وكل من يغشنا في طعامنا ويضر صحتنا وحياتنا وحياة ابنائنا، ولا تمهلهم أكثر من ذلك فلا ملجأ لنا من شراستهم وتوحشهم غيرك فأغثنا يارب







