الريحة دي اسمها أمان
كتبت/ شمس فتحى
فيه ريحة كده أول ما تشمها قلبك
يهدى لوحده
عينك تتقل جسمك يرتخي
وتحس إنك عايز تنام وانت متطمن
مش برفان غالي ولا معطر جو
دي ريحة بني آدم
المخ بيحفظ بالأمان مش بالكلام
علم النفس بيقول إن حاسة الشم مرتبطة بأقدم جزء في مخنا
الجزء اللي بيخزن الذكريات
والمشاعر من غير ما نستأذنه
عشان كده لما بنحب حد
وبنحس معاه بالأمان والراحة
مخنا بيربط ريحته + حضنه + صوته = “أنا في أمان”
طب ليه بنحن ليها؟
عشان جسمنا وقلبنا لسه فاكرين
لسه فاكرين النومة الهادية في حضن الشخص ده
لسه فاكرين إن الدنيا كانت أهدى وهو موجود
فلما نشم نفس الريحة تاني
كل الخلايا بتقول “هنا كنا مرتاحين
هنا كنا متطمنين”
وده مش ضعف
أوقات بنقول على نفسنا “أنا ضعيفة عشان لسه بحن لريحة فلان”
لأ
ده مش ضعف ده قلبك بيطلب حقه
بيطلب يحس بالأمان اللي اتعود عليه
بيطلب حضن كان بيطبطب من غير كلام
فالمرة الجاية لما تشم ريحة
وتسرح وقلبك يوجعك
متجلدش نفسك
قول لنفسك أنا مش ضعيف
أنا بس فاكر يعني ايه أمان
وفاكر مين كان مصدره
وساعات كل اللي محتاجينه
مش كلام مش عتاب
محتاجين بس نشم ريحة الأمان تاني







