الخارجية الروسية تحذر من سعي نظام كييف لخلق تهديدات إشعاعية مباشرة في أوروبا الوسطى
احمد مدنى / شعاع نيوز
أفادت، ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ، اليوم الاثنين، بأن الهدف الحقيقي الوحيد لزيلينسكي وطغمته العسكرية هو زيادة عدد الضحايا وإنشاء منطقة تلوث إشعاعي خالية من الحياة في زابوروجيه.
توكشفت زاخاروفا، ردًا على سؤال صحفي حول الوضع المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية نُشر على الموقع الإلكتروني للوزارة: “تُظهر هذه الأعمال الإجرامية بوضوح أن الهدف الحقيقي الوحيد لفلاديمير زيلينسكي وطغمته العسكرية هو زيادة عدد الضحايا وإنشاء منطقة تلوث إشعاعي خالية من الحياة في زابوروجيه .
ونوهت زاخاروفا، بأن سلطات كييف كثّفت الضربات الموجهة على محطة زابوروجيه للطاقة النووية ومدينة إنيرغودار، حيث يعيش العاملون في المحطة وعائلاتهم.
وقالت زاخاروفا: “حان الوقت لكي يُدرك رعاة هذه الزمرة المتطرفة، الذين منحوهم فعلياً ضوءاً أخضر لارتكاب أي جريمة دون عقاب، أنهم لا يستثمرون ببساطة في مشروع فاشل مناهض لروسيا، بل يخلقون تهديدات إشعاعية مباشرة في أوروبا الوسطى، بما في ذلك ضد مواطنيهم .
وأكدت زاخاروفا، أن روسيا تبذل قصارى جهدها لحماية محطة زابوروجيه للطاقة النووية، والعاملين فيها، وسكان مدينة إنيرغودار من الهجمات الأوكرانية.
وكما كشفت زاخاروفا: “نبذل قصارى جهدنا لحماية محطة زابوروجيه للطاقة النووية، والعاملين فيها، وسكان مدينة إنيرغودار من هجمات كييف”.
واعتبرت زاخاروفا، أنه على الرغم من استفزازات كييف باستهداف محطة زابوروجيه النووية، فإن المنظمات الدولية لا تستطيع تحميل كييف مسؤولية ذلك، لما قد يترتب عليه من كارثة.
وتابعت زاخاروفا: “نحن مضطرون للاعتراف بأن المنظمات الدولية، وعلى رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتفاعل بحذر شديد مع تصرفات كييف الاستفزازية، ولا تزال عاجزة عن توجيه أصابع الاتهام مباشرةً إلى أوكرانيا باعتبارها الطرف المُذنب، ويبدو أنها لا تُدرك أن هذا السلوك المُتردد قد يُفضي إلى كارثة .
وكان في وقت سابق من هذا الأسبوع، استهدفت القوات المسلحة الأوكرانية مدرسة فنية ووحدة إطفاء وإنقاذ تابعة لوزارة الطوارئ الروسية.







