واشنطن تبحث عن صاروخ اعتراضي لا تتجاوز كلفته 150 ألف دولار
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
يبحث الجيش الأمريكي عن صاروخ اعتراضي جديد منخفض التكلفة لتدمير الطائرات المسيّرة الصغيرة، مع تحديد تكلفة لا تتجاوز 150 ألف دولار للوحدة الواحدة في الإنتاج الضخم
وقالت إدارة الخدمات العامة الأمريكية، في بيان: “يجب ألا تتجاوز تكلفة إنتاج الصواريخ 150 ألف دولار للصاروخ الواحد، في حال شراء كمية لا تقل عن 5000 صاروخ اعتراضي مضاد للطائرات المسيّرة الصغيرة
وأشارت إلى أن الصاروخ الجديد يجب أن يكون قادرًا على استهداف طائرات مسيّرة صغيرة يتراوح وزنها بين 20 و1300 رطل، وعلى مدى يصل إلى 15 ميلًا، وأن يُطلق في أقل من خمس ثوانٍ، مع تكامله مع الأنظمة الحالية المضادة للطائرات المسيّرة
وكما أوضحت أنه، بعد الانتهاء من السلسلة الأولى من الاختبارات بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027، يجب أن يصل الصاروخ إلى مستوى الجاهزية التكنولوجية، بما يضمن سرعة نشره
وقد كان في أواخر يوليو/تموز الماضي، قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، المصنف في روسيا منظمة غير مرغوب فيها، أن الولايات المتحدة استخدمت أكثر من 1500 صاروخ لمنظومات الدفاع الجوي “باتريوت”، و200 صاروخ اعتراضي لمنظومات الدفاع الجوي للارتفاعات العالية “ثاد”، خلال الصراع ضد إيران







