مسؤول عسكري إيراني يؤكد أن النظام السائد في مضيق هرمز لا رجعة فيه
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
صرح العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، اليوم السبت، أن النظام الإيراني القائم في مضيق هرمز لا رجعة فيه، مشددًا على أن الولايات المتحدة ليس أمامها سوى قبول الوضع القائم، وإلا فإنها ستتحمل تكاليف تفوق بكثير ما سبق، بحسب ما أفادت به وكالة “فارس
وكما صرح أكرمي نيا، خلال تجمع في طهران: “أن الحضور الجماهيري الواسع في التجمعات الليلية يعكس الدعم الشامل للنظام الإسلامي في إيران
وقال أن من أبرز نتائج هذه التجمعات إحباط ما قال إنه بـ”المؤامرة الشيطانية” للأعداء الرامية إلى إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، إلى جانب رفع الروح المعنوية والحماس لدى أفراد القوات المسلحة والشعب الإيراني للدفاع عن إيران والنظام الإسلامي
وكما صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم السبت: إن “طهران ومسقط تجريان مفاوضات بشأن الآلية القانونية وإدارة الملاحة في مضيق هرمز”، مشيرا إلى أن “الجانبين باتا قريبين جدا من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد
وأوضح أن فتح المضيق يرتبط باستيفاء عدد من الشروط، من بينها الحصول على تعويضات عن الانتهاكات الأمريكية لمذكرة إسلام آباد”، لافتا إلى أن “المسار الملاحي السابق لم يعد مقبولًا لدى إيران، ما يستدعي اعتماد مسار جديد
وكما أضاف عراقجي: أن “تحديد المسار الجديد يواجه تعقيدات فنية وقانونية، ولذلك يناقش الجانبان حاليا اعتماد مسار مؤقت إلى حين الانتهاء من الترتيبات النهائية”، وفقا لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية
وأشار إلى أن مفاوضات تجري بين القوات العسكرية والبحرية في البلدين، استنادا إلى الخرائط المتاحة، تمهيدا لتحديد المسار الملاحي الجديد
وقد كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، أن طهران ومسقط توصلتا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار مقترح للمرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، لافتة إلى أن بيان مشترك للبلدين بات في مراحل المراجعة والصياغة النهائية ما لم تعرقل أطراف ثالثة هذا المسار
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، ينص الاتفاق المحتمل على أن إيران وعُمان يجب أن تتفقا على فتح مضيق هرمز في غضون 60 يومًا، وخلال هذه الفترة تستأنف الولايات المتحدة وإيران المفاوضات بشأن مستقبل المخزون الإيراني من اليورانيوم
ومؤخرًا، أعلنت إيران تشكيل هيئة جديدة لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد مسارًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى السوق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية للنفط والمنتجات البترولية، فضلاً عن الغاز الطبيعي المسال







