كشف أثري بالدقهلية يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري بشرق الدلتا
صفاء مصطفى
كشفت بعثة أثرية مصرية تابعة للمجلس الأعلى للآثار عن جبانة أثرية تعود إلى عصور ما قبل الأسرات واستمر استخدامها حتى العصرين اليوناني والروماني، إلى جانب منطقة سكنية ترجع إلى عصر الانتقال الثاني، وذلك بمنطقة آثار كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية.
وأوضح المجلس الأعلى للآثار أن أقدم المكتشفات تعود إلى حضارة مصر السفلى «بوتو الأولى والثانية» في النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد، وتشمل مقابر بسيطة ودفنات وأواني فخارية وأصدافا بحرية.
كما كشفت الحفائر عن مبان من الطوب اللبن وصوامع لتخزين الحبوب وأفران ومواقد، إلى جانب مقابر تعود إلى عصر الهكسوس وبدايات الدولة الحديثة، احتوت على حلي وتمائم وجعارين وأسلحة برونزية وأوان فخارية.
وشملت الاكتشافات أيضا مقبرة من أوائل الأسرة الثامنة عشرة، وعددا من الدفنات البطلمية، من بينها دفنة طفل داخل أمفورتين أعيد استخدامهما كوعاء للدفن.
وأكد مسؤولو الآثار أن الكشف يبرز أهمية موقع كوم الخلجان في تتبع تطور الاستيطان والعادات الجنائزية والحياة اليومية في شرق الدلتا عبر آلاف السنين، فيما تواصل البعثة أعمال الحفائر للكشف عن المزيد من أسرار الموقع.







