جريدة شعاع نيوز / الخطط الواضحة الخفية للشر
للكاتب : محمد عبد المجيد خضر
اخوتي واخواني شعوب العرب والمنطقة، تتسارع الأخبار والتحولات والتصريحات، معظمها غير مفرح ولا يدعو إلى الأمل، وتلاحظون إخواني أن الإعلام قد تحرك بالكامل في تجاه معاكس للقضية الأساسية، وهي فلسطين وغزة والضفة الغربية!!؟، إنها خطط قديمة حديثة في مجملها، وحوارات توجه إلى عكس الاتجاه، بحيث تغطي على الاجرام الصهيوني وابتلاع أراضي وعقارات ومنازل شعب غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، دون رادع ولا تحرك من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن، ولا أحد على وجه الأرض، يملأون الميديا بأكاذيب لتزييف التاريخ حتى ينكرون ما اقترفوه أما كاميرات الصحفيين لايف بكل بجراحة، يدعون بأنها غير صحيحة وملفقة واكاذيب؟؟؟!!، من الآخر تحميهم قوى شيطانية قوية جدا لا يردعها إلا الله سبحانه وتعالى، وليس لأحد على وجه الأرض السيطرة عليهم ولا ردعهم وليس أمامنا إلا الدعاء لله.
اخواني الاعزاء سبق لي في عدة مقالات سابقة أن أخبرت عن طريقة الفوضى الخلاقة الإختراع الأمريكي، وذكرت مثال على ذلك ما يحدث في اليمن السعيد الشقيق وخطة الإبقاء على الحرب مستمرة بلا نهاية!!؟؟، فهم اي قوى الشر الأعظم تقدم الدعم اللازم لقوات النظام أو الشرعية المعترف بها دولياً، حتى تتقدم مسافات وتحقق انتصارات واستحواذ وتحرير لأراضي من المليشيات الحوثية، إلى أن تصدر التعليمات بعدم التقدم أكثر، ثم يتم التحدث عن السعي لمفاوضات تفضي إلى السلام المفقود والبعيد جدا عن التحقيق، وبعدها تقدمون الدعم بكل أشكاله مليشيا الحوثي فتعود إلى تحقيق تقدم وتتقهقر قوى الجيش الشرعي؟!، وهكذا كر وفر مستدام ومتواصل لتظل اليمن وشعبها في معاناة لا تنتهي ولا أمل في النجاة الا اذا رفعت قوى الشر الأعظم اياديها عن الفريقين المتنازعين.
وقس على ذلك القارئ العزيز نفس ما يحدث في العراق وسوريا ولبنان وحتى في فلسطين، وأكاد أقول إن هناك ايادي تلعب في الوحدة الخليجية لضربها في مقتل، فتصبح دول تتنازع على اشياء تافهة وتسعى للسلطة والنفوذ الوهمي، على مسارح الصراعات في مختلف دول العالم لا تخصهم أصلا، فيتنازعون ويصرفون أموالا طائلة بلا عقل ولا حكمة ولا فائدة ترجى، اللهم ماتفرضه عليهم أمريكا والصهاينة المجرمون واحيانا إيران.
الخلاصة أنه لا مفر أمامنا الا بحل واحد، يرضي الله وهو مستحيل بلا جدال، إنه الاتحاد والوقوف يدا واحدة لكل العرب أولا، ومعهم المسلمين في كل بقاع الأرض للتصدي للظلم وفرض كلمة الله لتكون هي العليا فوق كل متجبر فهل يغامر أصحاب العروش والكراسي بالطبع لا.
هذا حالنا مكتوفي الأيدي و الأرجل وتنخر بأجسدنا خيانات بالطبع، لا مفر منها وليس للإنسان إلا ما سعى ونحن لا نسعى الا في التآمر على بعضنا البعض، ونحن جهابذة ومحترفين نعشق التآمر على بعضنا البعض.
اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعقلون.







