بعد قصـفها لدرعا.. سوريا تواجه الأردن برسالة حازمة وتحرك أمنى مشترك
كتب: أيمن بحر
أعربت وزارة الخارجية السورية، الثلاثاء عن استنكارها ورفضها بأقسى العبارات للغـارات الجوية التى شنها الأردن على مواقع عدة فى محافظة درعا جنوبى البلاد وأسفرت عن سقوط قتـلى وجـرحى مشيرة في الوقت ذاته إلى التنسيق مع عمّان لتشكيل لجنة أمنية مشتركة لضبط الحدود.
وذكرت الخارجية السورية فى بيان أن القصـف رافقه انتهـاك غير مقبول للأجواء السورية من دون أى تنسيق مسبق مشددة على أن هذا التصرف الميداني مرفوض ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة لمساسه بـ السيادة الوطنية ومبادئ حسن الجوار.
وجاء فى البيان: تعرب الجمهورية العربية السورية عن استنكارها ورفضها بأقسى العبارات لما شهدته المنطقة بالأمس من عمليات قصـ.ف أردنية طالت عدة مواقع في محافظة درعا، وما رافقها من انتهـاك واختراق غير مقبول للأجواء السورية دون أى تنسيق مسبق وهو ما أسفر عن ارتقاء عدد من القتـلى وسقوط جـ.رحى.
وأكدت الوزارة “أن هذا التصرف الميداني أمر مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يمكن القبول به تحت أي ذريعة، لكونه يمثل خرقاً صريحاً لمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية السورية وينافى أطر العمل والتنسيق المشترك.
وتابع البيان: تجدد سوريا إدانتها بأشد العبارات واستنكارها الشديد للاستهـ.داف الغادر والإجـرامى الذى تعرضت له كنيسة مارجاورجيوس قبل أيام، والذى شكل اعتـ.داء صارخا على القيم الدينية والإنسانية ومحاولة دنيئة للمساس بالنسيج الاجتماعى الأردني المتماسك.
ولفتت الوزارة إلى أن سوريا على يقين تام بأن هناك أطرافا مشبوهة تسعى جاهدة لتعكير صفو العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وتعمل على زرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعـال الأزمـات بين الأشقاء.
وبينت أنه يجرى العمل حالياً بالتنسيق المباشر مع الأشقاء فى المملكة الأردنية الهاشمية على تشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة عاجلة، تهدف إلى وضع حد لهذه الخـروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها وضبط وتأمين حماية الحدود المشتركة بين البلدين وضمان التنسيق الأمنى والميدانى التام بما يقطع الطريق أمام كل من يحاول العبث بأمن البلدين وسفك دماء أبنائهما.






