انهيار سارة خليفة عقب الحكم عليها بالإعدام في قضية تصنيع المخدرات
شهدت جلسة محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة لحظات مؤثرة، عقب صدور حكم بالإعدام شنقا بحقها في القضية المتهمة فيها بتصنيع المواد المخدرة والاتجار بها
وعقب النطق بالحكم، دخلت سارة خليفة في حالة من الانهيار داخل قفص الاتهام، قبل أن تتولى الأجهزة الأمنية إجراءات ترحيلها إلى سجن النساء، وفقا للإجراءات القانونية المتبعة
وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها النيابة العامة إلى سارة خليفة وآخرين، تتعلق بتصنيع المواد المخدرة والاتجار بها، فيما تمسك دفاع المتهمين بعدد من الدفوع القانونية أمام المحكمة
ودفع الدفاع بعدم وجود دليل فني أو مادي قاطع يثبت تورط المتهمين، مشيرا إلى أن الاتصالات الهاتفية الواردة في التحقيقات لا تتعلق بواقعة تصنيع المخدرات، وإنما بأعمال خاصة في مجال العقارات
كما تمسك الدفاع بانتفاء تعاطي المتهمين للمواد المخدرة، وطالب ببطلان التحريات لعدم جديتها، مستندا إلى ما وصفه بخلو أوراق القضية من أدلة يقينية تثبت الاتهامات الموجهة إلى موكليه







