القوات الأمريكية تعيد تمركز قواتها في الأردن بعد مغادرتها العراق
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
ذكرت وسائل إعلام غربية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيد تمركز قواتها في الأردن، ولا تستبعد شن ضربات في العراق إذا رأت تهديدًا على أراضيه، وذلك رغم الانتهاء الرسمي من عمليتها في البلاد ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وذكرت وسائل الإعلام، نقلًا عن مسؤول أمريكي، إن القوات الأمريكية في العراق ستذهب إلى الأردن، وستركز على محاربة خلايا “داعش” في سوريا.
وأضافت أنها ستكون قادرة أيضًا على شنّ هجمات على أهداف في العراق انطلاقًا من الأردن إذا رأت تهديدات للجيش الأمريكي أو لمصالحه.
وقد كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن خروج آخر قوات أمريكية من العراق الأربعاء الماضي، معتبرًا أن تلك الخطوة “إنجاز عظيم ومهم” للولايات المتحدة.
و قال العميد الركن رزق الخوالدة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن “هناك معاهدة تعاون أردنية-أمريكية سابقة لأغراض التدريب ومكافحة الإرهاب، ويوجد مكتب متقدم لحلف الناتو في الأردن”، مشيرًا إلى أن “القوات الأمريكية في الأردن جوية الطابع (من حيث التكنولوجيا والتدريب)، بينما القوات المنسحبة من العراق برية في معظمها”.
وأوضح الخوالدة أن “هذه القوات البرية لن تبقى في الأردن كما كانت في العراق، إذ كانت الحاجة الأمنية هناك بسبب تنظيم القاعدة، ومعظمها سيغادر لعدم الحاجة إليها”، مؤكدًا أن “هذا التواجد مؤقت لمراقبة العراق وسوريا والمصالح الأمريكية، مع احترام السيادة الأردنية وفق الاتفاقية المصادق عليها”.
تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقية حتى يونيو المقبل واتجاه لسن قانون لتنظيم “الحشد الشعبي”
وأعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن الأول من أكتوبر/تشرين الأول يمثل بداية جادة لمعالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، مؤكدًا وضع خ وقال الزيدي، في بيان، إن “انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وانسحاب قواته بشكل كامل يمثلان إنجازًا وطنيًا كبيرًا” وتحقيقًا للسيادة العراقية.
وأوضح أن “الحكومة ستعمل، وفقًا للدستور، على نزع سلاح المجاميع المسلحة غير العراقية، الموجودة على الأراضي العراقية، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويعزز السيطرة على الحدود”.
وأكد رئيس الوزراء العراقي، التزام حكومته بمنع استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقًا أو ممرًا لأي عمل يهدد أمن دول الجوار، مشددًا في الوقت نفسه على رفض استخدام أراضي أو أجواء أي دولة للاعتداء على العراق.
وذكر المحلل السياسي العراقي عباس الدوري، في حديثه لـ”سبوتنيك”، إن طلب تمديد المهلة جاء بناءً على رغبة رسمية من الحكومة العراقية، لا سيما عقب زيارة رئيس الوزراء الزيدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وُجّه الطلب مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص إلى بغداد توم باراك.
وحول طبيعة الصعوبات، بيّن الدوري أن خيار المواجهة العسكرية استجابة للضغوط أمر مستبعد أو قد يقتصر على عمليات محدودة جدًا، موضحًا أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التفاوض والتعامل مع الفصائل المسلحة في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي، خاصة وأن هذه الفصائل تعيش حالة من “نشوة الانتصار” وإعادة التموضع.







