الشراكة الإستراتيجية بين المغرب وروسيا تفتح آفاقا جديدا أمام القارة الأفريقية
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو والرباط تواصلان العمل على توسيع التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وذلك بالتزامن مع مرور 10 سنوات على توقيع إعلان الشراكة الإستراتيجية المعمّقة بين روسيا الاتحادية والمملكة المغربية
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ من الصداقة والحوار السياسي القائم على الثقة والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن موسكو تنظر بإيجابية إلى مستوى التنسيق القائم مع الرباط
وكما أكدت زاخاروفا استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين
وصرح د. آصف ملحم، مدير مركز “جي إس إم” للدراسات، إن “في إفريقيا ترحيبا بالتواجد الروسي والصيني لأن الدول الأفريقية تعلم جيدا أن التعاون مع قوة مثل روسيا، تعاون قائم على قاعدة الشراكة وليس الاستغلال والاحتكار
وكما أوضح أن “أبرز مثال على ذلك محاربة الإرهاب كنموذج للتعاون الأفريقي الروسي، خاصة في منطقة الساحل أو ما يعرف بـ”حزام الانقلابات”، ومن هنا دخول روسيا إلى تلك المنطقة عبر المغرب وعبر شركائها في شمال أفريقيا، سيحقق نتائج إيجابية للقارة الأفريقية
وفي سياق متصل، قال د. محمد بو شيخي، مدير مكتب مركز “ترانز” الافتراضي للدراسات والاستشارات في المغرب، إن “اتفاقية الشراكة الإستراتيجية بين موسكو والرباط، مهمة للمغرب لأنها تربطه بقوة عظمى هي روسيا الاتحادية
وكما أكد أن العلاقة في عمومها بين المغرب وروسيا “ذات بعد تاريخي تمتد لعشرات السنين”، مشيرًا إلى أن “ما تحقق خلال عشر سنوات يعد جيدًا ويسير بشكل تصاعدي، كما أن هناك زيادة في النمو الاقتصادي بنسبة 30 %







