السعودية تمضى نحو إنشاء أول قوة غواصات فى تاريخ بحريتها ضمن خطط تطوير القدرات الدفاعية
تقرير: أيمن بحر
تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ خططها الرامية إلى إنشاء أول قوة غواصات فى تاريخ البحرية الملكية
السعودية، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز القدرات البحرية وتوطين الصناعات العسكرية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030
ووفقًا لتقارير متخصصة أعادت الرياض منذ عام 2023 تفعيل مشروع إنشاء سلاح للغواصات وبدأت مشاورات
مع عدد من كبرى الشركات العالمية فى ألمانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية قبل أن تتجه المفاوضات نحو الغواصات
الإيطالية من فئة تودارو التى تتميز بتقنيات متقدمة فى التخفى والعمل لفترات طويلة تحت سطح البحر.
وتعتمد هذه الغواصات على فولاذ منخفض البصمة المغناطيسية، إضافة إلى نظام دفع مستقل عن الهواء
يتيح لها البقاء مغمورة لأسابيع دون الحاجة إلى الصعود، كما تم تجهيزها بمنظومات قتالية متطورة تشمل
طوربيدات عالية الدقة وأنظمة استشعار حديثة.
وتشير التقارير إلى استمرار المباحثات منذ أغسطس 2024 مع الشركة الإيطالية المصنعة حيث يركز الجانب
السعودى على نقل التكنولوجيا وتوطين عمليات التصنيع والصيانة داخل المملكة إلى جانب
تدريب الكوادر الوطنية وإنشاء البنية التحتية اللازمة لتشغيل هذا النوع من الغواصات.
كما تتضمن المفاوضات بحسب التقارير ترتيبات لتوريد ذخائر بحرية متطورة ضمن خطة
متكاملة تهدف إلى تأسيس قوة غواصات حديثة تدعم قدرات البحرية السعودية.
ولم تعلن الحكومة السعودية حتى الآن بشكل رسمى إتمام صفقة شراء الغواصات أو توقيع العقود النهائية إلا أن
المشروع يعكس توجها استراتيجيًا لتعزيز القوة البحرية للمملكة ورفع مستوى جاهزية قواتها لحماية مصالحها فى البحر الأحمر والخليج العربى.







