الجيش الإسرائيلي يتوغل غربي درعا السورية ويحرق منزلا ومستودعا للأعلاف
احمد مدنى / شعاع نيوز
ذكرت وسائل إعلام ، اليوم الخميس، أن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت غربي مدينة درعا السورية، وأحرقت المنزل ومستودعا للأعلاف.
وأفادت قناة “الإخبارية”، صباح اليوم الخميس، بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت غربي مدينة درعا وداهمت منزل أحد سكان بلدة كفر لما في وادي الرقاد غربي درعا، وأحرقت المنزل.
وكما أكدت القناة أن “الدورية الإسرائيلية التي نفذت المداهمة كانت مؤلفة من ست آليات عسكرية”.
وأدانت سوريا، الأسبوع الماضي، الانتهاكات الإسرائيلية داخل أراضيها بشأن استكمال العمل في ما يسمى “خط سوفا 53″، والذي اعتبرته خرقًا واضحًا لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وانتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان أن “استمرار النهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية يمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليميين، وينقض أحكام القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تضع حدا لهذه الممارسات وتمنع تكرارها”.
تواصل القوات الإسرائيلية أعمال الحفر والتجريف داخل ريف القنيطرة جنوبي سوريا، ضمن مشروع “سوفا 53″، الذي تقول معلومات ميدانية إن “نسبة إنجازه بلغت نحو 80%”، وسط امتداد الخنادق والسواتر الترابية إلى أراضٍ زراعية ومراعٍ يعتمد عليها السكان المحليون.
ويمتد المشروع لمسافة تقدر بنحو 70 كيلومترًا، من منطقة جبل الشيخ شمالًا باتجاه وادي اليرموك جنوبًا، ويشمل إنشاء خنادق، وسواتر ترابية، وطرق إمداد، ونقاط مراقبة وتحصينات، في إطار ما تصفه إسرائيل بأنه “خط دفاعي” جديد على الحدود مع سوريا.
وبحسب معلومات ميدانية أوردها موقع “تلفزيون سوريا”، تقدمت أعمال المشروع من ريف القنيطرة الشمالي باتجاه الجنوب، مرورًا بمناطق بريقة وتلة عكاشة وصيدا الجولان، وصولًا إلى محيط حرش كودنا الجنوبي.







