التحالف يدحض “مزاعم أنصار الله” بشأن تهديد السعودية للتجمعات القبلية والمدنية في اليمن
احمد مدنى / شعاع نيوز
نفى المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اللواء الركن تركي المالكي، صحة ما تروّجه جماعة “أنصار الله” اليمنية/ بشأن “تهديد” المملكة العربية السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية في اليمن، مؤكدًا أن “هذه الادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة”، مشددًا على رفضها جملةً وتفصيلًا.
وقال المالكي إن “هذه المزاعم، من حيث مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات متكررة لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الأزمات التي تواجهها الجماعة وممارساتها، فضلًا عن محاولة الزج بأبناء القبائل اليمنية في صراعات لا تخدم مصالحهم”، بحسب ماذكرت قناة “العربية .
وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن “القبيلة اليمنية تمثل مكونًا أصيلًا وركيزة أساسية في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، كما تشكل جسرًا للتواصل والأخوة بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تربطهما أواصر الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك
وأشار المالكي إلى أن “هذه الروابط التاريخية والاجتماعية تتجاوز محاولات التضليل وبث الفرقة والعداء”، مؤكدًا “تمسّك المملكة بموقفها الداعم لأمن اليمن واستقراره، وحرصها على الحفاظ على العلاقات الأخوية والتاريخية مع الشعب اليمني .
وأضاف أن “المملكة تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار وصون مصالح الشعبين، بما يحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات تتعارض مع تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية .
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله”، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).
ويعاني اليمن منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة “أنصار الله”، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وتسيطر جماعة “أنصار الله”، منذ سبتمبر/ أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.







