البيت الأبيض ردا على طلب كييف الحصول على صواريخ إضافية: نركز على استعادة قدراتنا الدفاعية
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الجمعة، بأن الأولوية الرئيسية للقيادة العسكرية الأمريكية في الوقت الراهن تتمثل في استعادة وتعزيز القدرات الدفاعية للولايات المتحدة
وقالت ليفيت ردًا على طلبات فلاديمير زيلينسكي المتكررة لتزويد كييف بصواريخ إضافية مضادة للصواريخ: “للأسف، وهذا أمر مأساوي، الرئيس (السابق) جو بايدن سلّم أوكرانيا الكثير جدًا، أما رئيسنا (ترامب) فقد ركز منذ اليوم الأول على إعادة بناء ترسانتنا
وكما أضافت المتحدثة أن “الرئيس الحالي (ترامب) يتصرف بقدر أكبر بكثير من الحذر عندما يتعلق الأمر بمجرد إرسال ذخائرنا إلى الخارج لدول أخرى. إنه يريد إعادة بناء قاعدتنا الدفاعية هنا، في الداخل
وأكدت ليفيت أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتبر خفض أسعار النفط وضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي هدفين متساويين في الأهمية
وجاء في بيان المكتب الصحفي للبيت الأبيض عن ليفيت قولها: “كلا الهدفين متساويان في الأهمية بالنسبة للرئيس ترامب
وأضافت ليفيت أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي لا يزال أحد الأولويات الرئيسية لترامب
وقد، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، في وقت سابق بأن الأولوية القصوى للولايات المتحدة في الصراع مع إيران تتمثل في ضمان حصول الأمريكيين على نفط رخيص، بينما يأتي منع طهران من امتلاك السلاح النووي في المرتبة الثانية
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة “تسيطر بشكل كامل” على مضيق هرمز، مؤكدًا اعتقاده بأن واشنطن ستواصل الحفاظ على هذه السيطرة
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن الحصار البحري الأمريكي على إيران بات يُوصف من جانب الجميع بأنه “جدار من الفولاذ”، مشيرًا إلى أن طهران لا تملك القدرة على التعامل معه، بحسب تعبيره
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز
في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة بالمنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين







