إصابة شخصين جراء غارات إسرائيلية جنوبي لبنان
احمد مدنى / شعاع نيوز
أفادت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الأربعاء، بأن غارة إسرائيلية على طريق “مرج حاروف – زبدين” في قضاء النبطية أدت إلى وقوع جريحين اثنَيْن
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الأربعاء، عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان، أنه نتيجة لغارة إسرائيلية على قضاء النبطية أُصيب شخصان
وكانت قد شهدت مناطق عدة جنوبي لبنان، مساء اليوم الأربعاء، تصعيدا إسرائيليا شمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرا، من دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية
وكما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا في بلدة رشاف، فيما استهدف قصف مدفعي مركز دوحة كفر رمان وأطراف تلة الدبشة، كما استهدفت غارة إسرائيلية أخرى النبطية الفوقا، بينما شنت إسرائيل غارة أخرى على بلدة الخيام جنوبي البلاد
تأتي هذه التطورات بعد أيام من غارات إسرائيلية على كفر رمان، أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 12 شخصا، بينهم طفلان، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد في الجنوب
وفي السياق نفسه، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، من أن أي فراغ أمني في جنوب بلاده يشكل ذريعة للاعتداءات ومساسًا بالسيادة الوطنية اللبنانية
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، أن تصريحات عون جاءت خلال ترأسه عون اجتماعًا أمنيًا في قصر بعبدا حضره قائد الجيش، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، ومسؤولون آخرون، موضحا أن الانتشار الأمني في بلدة النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع إسرائيل، بدعوى أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي
ورأى الرئيس اللبناني أن الجيش هو العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، وعمله يتناغم ويتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى، مشيدًا بدوره في حماية البنى التحتية والطرقات الحيوية وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم
ولفتت الوكالة إلى أن الاجتماع تم تخصيصه للبحث في الأوضاع الأمنية في الجنوب اللبناني عمومًا وفي منطقة النبطية خصوصًا حيث عرض القادة الأمنيون تقارير مفصّلة عن الوضع في المنطقة من مختلف جوانبه
وينص “الاتفاق الإطاري”، الذي أُبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح “حزب الله” بدءًا من “مناطق تجريبية” ينسحب منها الجيش الإسرائيلي
وكان “حزب الله” اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف مواقع لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب لبنان، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد “حزب الله







