كوابيس.. من ديوان (سنين الغربة) لجمال عمران
أنا حى شبيه بالأموات
متداس متشرنق ف كيانى
عايش جوايا واحد تانى
بيشيللى صنوف العداوات
أنا أصلاً فاكره بعلامات
ده باينه العمر المتاخد
هربان من أوجاعى وواخد
كل رصيدى من الحكايات
هو بعينه معروض أفيشات
عمرى المخنوق منى و بيفوت
وجدور الروح تدبل وتموت
العقل بيدخل ف الخيالات
كلاكيت يعيد كل التترات
وسنين العمر وجع وجحيم
لا بيشفى جراحى وصف حكيم
ولانافع دوا م الاجزاخانات
اوجاع أحزان عدد الدقات
أتمحور جوا خبايا الروح
وحياتى أعيشها كما المدبوح
دبحانى سكينة المتاهات
الطعنة بتيجى وراها طعنات
تبقي ك زى قدر محتوم
وبختم دمار الروح مختوم
أحياها فى رعب قرين الذات..
القانى كابوس مع جنيات
مربوط فى حاجات مش مفهومة..
جتتى مقطوعة ومقسومة..
متفرقة ف أربع اتجاهات
مليانة جتتى غز و طعنات
بتلوى وبنزف متعلق
أوجاعى تغرب وتشرق
وده دمى بيبلوه شربات
بتمص ف دمى الحيات
وديابة بتنهش ف ضلوعى
غربان بتنقر ف دموعى
ده كابوس ولا بعانى موات
جوا أتون ناره المجازات
أنده أصرخ كالمجنون
الصرخة تعدى حدود الكون
ولسانى يخَبَط فى الكلمات
بينز اللحم مع الصرخات
القانى بَزَعَق على أشباح
ووشوش منحوتة من ألواح
باصة وشيفانى من الفتحات
أشباح سودة وزرقا ساعات
تفضل ماشية بأشكال تانية
ميت ملمح. يمكن ف الثانية
لحد مايبقوا فصيل حشرات
بتقرب منى بسرعة مات
تخرم تنفد جوا الجلد
تمد لحد فصوص الكبد..
وتفضل تنهش ف المسامات
أتلوى وأصرخ من عذابات
مستحمل كوابيس الدنيا..
أدعى تاخدنى حياتى التانية
واكون مدفون ويا الأموات







