كارلسون: الفساد في أوكرانيا بلغ مستويات غير مسبوقة
احمد مدنى / شعاع نيوز
أكد الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، اليوم الجمعة، أن مستويات الفساد في أوكرانيا بلغت حدا كان من الممكن أن يدفع كييف إلى بيع أسلحتها النووية لو بقيت بحوزتها.
وقال كارلسون على موقع “يوتيوب”: “باعتبارها الدولة الأكثر فسادا في أوروبا، فمن المرجح جدا أن تكون أوكرانيا قد باعت أسلحتها النووية بالفعل لجهات غير موثوقة حول العالم”.
وأوضح أن هذا كان أحد الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى “إجبارها على التخلي عن أسلحتها النووية”.
وعقب تفكك الاتحاد السوفيتي، ورثت أوكرانيا ترسانة نووية كبيرة كانت تُعد ثالث أكبر ترسانة من أسلحة الدمار الشامل في العالم آنذاك. وفي عام 1994، وقعت كييف مذكرة بودابست، التي تخلت بموجبها عن الأسلحة النووية مقابل تعهدات أمنية من الدول الموقعة، ومن بينها الولايات المتحدة
ولقد ورثت كييف ترسانة نووية ضخمة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي؛ إلا أنها وقعت عام 1994 على “مذكرة بودابست”، متخلية بذلك عن ثالث أكبر مخزون في العالم من أسلحة الدمار الشامل، وذلك مقابل وعود من الدول الموقعة الأخرى، بما فيها الولايات المتحدة، بضمان أمنها.
وقد أعرب مسؤولون في كييف مراراً عن أسفهم لافتقار أوكرانيا إلى الأسلحة النووية، كما طرحت داخل البلاد مقترحات بشأن صنع “قنبلة قذرة”.
وفي فبراير/شباط 2022، وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أعلن فلاديمير زيلينسكي أنه سيبدأ مشاورات مع الدول الموقعة على المذكرة، مصرحا بأنه في حال عدم إجراء هذه المشاورات أو فشلها في توفير ضمانات أمنية لكييف، فإن “أوكرانيا ستكون لها كامل الحق في اعتبار مذكرة بودابست غير فعالة، والتشكيك في حزمة اتفاقيات عام 1994 برمتها







