ديننا حط للبيوت قاعدة أكبر من كل تنظيرنا وأفكارنا قال الله تعالى(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) وقال سبحانه (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) والنبي ﷺ قال (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)
الدين ما خلاش البيت ساحة لإثبات مين الأقوى ولا أعطى الزوج حق الإهانة ولا جعل غضب الزوجة مبررا لكسر زوجها
المودة والرحمة لا تعني عدم الخلاف لكنها تحدد الطريقة اللي نختلف بيها
فخلي بينكم قاعدة لا تسقط حتى وقت الغضب ممكن أختلف معاك لكن مش ههينك
ممكن أكون غضبان منك لكن مش هفضحك
ممكن أرفض تصرفك لكن مش هحتقر شخصك
وممكن نختلف جدا لكن كرامتك عندي مش سلاح أستخدمه علشان أكسب
لأن الحب من غير احترام مع الوقت يتحول لوجع
أما البيت اللي كل واحد فيه مطمن إن الشخص اللي عارف أسراره ونقاط ضعفه هو نفسه الشخص اللي هيحميهم وقت الغضب فده بيت عنده واحد من أهم مقومات الأمان النفسي
متكسبوش الخناقة وتخسروا بعض اكسبوا بعض حتى وإنتوا مختلفين