خلف سرج الخيل العربي حكايات من العناية والتدريب لصناعة الاحتراف
احمد مدنى / شعاع نيوز
تشهد رياضة ركوب الخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، إقبالًا متصاعدًا، محوّلًا إياها إلى وجهة بارزة تستقطب مختلف الفئات العمرية
وفي تصريحات لـ”سبوتنيك”، قالت مدربة الخيول ماريا فياض، إن “الإقبال الكبير يتزامن مع انخفاض درجات الحرارة واقتراب فصل الشتاء
وأوضحت ماريا أن “الإسطبلات تقدم خدمات رعاية متكاملة وبرامج تدريبية للمبتدئين من الصفر وتستمر حتى مرحلة الاحتراف
مؤكدة أن “التدريب يستهدف الأطفال في سن مبكرة، عبر خطوات منهجية تؤهلهم للمشاركة في مسابقات عالمية
وكما أشارت إلى أن “الفروسية تتجاوز مجرد الجلوس على السرج لتتطلب خلفية واسعة في رعاية الخيل واختياره، مع التركيز على الخيول العربية الأصيلة الشهيرة في الإمارات، كـ”الكحيلان” و”الصقلاوي”، التي تشارك بفاعلية في سباقات القفز والقدرة والتحمّل
وفي سياق متصل برعاية الخيول واحتياجاتها، أكد مسؤول تربية الخيول بهاء، في لقائه مع “سبوتنيك”، أن
منح العطاء للخيل يبدأ حتمًا من الاهتمام بأدق التفاصيل المعيشية والصحية
وشدد بهاء على “أهمية تأمين الإسطبلات بأبواب مناسبة وغرف مغلقة ومكيفة بعناية فائقة، إلى جانب المراقبة الدقيقة للحالة الصحية للخيول ورصد علامات الألم مبكرًا، لا سيما مرض الـ”كولك”، الذي يعدّ القاتل الأول للخيل









