سياسي فنلندي: الاتحاد الأوروبي تغاضى عن تورط كييف في تفجير “التيار الشمالي” ويواصل تسليح نظامها
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرّح السياسي الفنلندي وعضو حزب “تحالف الحرية” أرماندو ميما، اليوم السبت، بأن الاتحاد الأوروبي، رغم ما وصفه بالأدلة التي تثبت تورط السلطات الأوكرانية في تفجير خطي أنابيب “التيار الشمالي”، تغاضى عن الأمر وواصل إنفاق المليارات على تسليح كييف
وكتب ميما عبر منصة “إكس”: “جمعت السلطات الألمانية أدلة كافية جدًا على تورط أوكرانيا في تفجير خطي أنابيب “التيار الشمالي”… ماذا فعلت أوروبا بعد تقديم الأدلة؟ وماذا فعلت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لحماية مصالح أوروبا وألمانيا؟ واصلت أورسولا إنفاق مليارات اليوروهات على الأسلحة لأوكرانيا، متغاضية عن الهجوم على “التيار الشمالي
وأشار الفلندى إلى أن أوروبا تواصل تصوير روسيا على أنها عدو، بهدف تبرير التوسع النشط في التسلح. بالإضافة إلى أن بعض السياسيين ما زالوا يزعمون أن روسيا تقف وراء حوادث الطائرات المسيّرة في أوروبا، بينما التزموا جميعا الصمت عندما وقع تفجير خطي أنابيب الغاز “التيار الشمالي 1 و2
وكما أشار ميما إلى عدم وجود أي دليل على تورط موسكو في حادثة الطائرة المسيّرة بمطار لايبزيغ هاله، مضيفًا أن السلطات الألمانية تتعامل مع هذه المسألة بحذر شديد
وكانت السلطات الأمنية الألمانية قد أفادت، في وقت سابق، بأن موظفا في مطار لايبزيغ هاله، عثر ليل الأربعاء الماضي، على طائرة مسيّرة مزودة بجهاز متفجر مجهول في المنطقة الأمنية المخصصة للشحن الجوي. وزعمت صحيفة “بيلد” أن طائرات أوكرانية كانت موجودة على مقربة مباشرة من الطائرة المسيّرة التي تحمل المتفجرات
ولدى تعليقها على الحادث، وصفت السفارة الروسية في برلين الواقعة بأنها “استفزاز أُعد على عجل” يخدم أهداف نظام كييف والجناح العسكري في النخبة الأوروبية، مؤكدة أن ألمانيا لا تواجه تهديدا من “هجمات هجينة” روسية، قالت إنها غير موجودة أصلا، وإنما من سياسيين يعدّون سيناريو للحرب مع روسيا
ووقعت انفجارات في خطي أنابيب الغاز الروسيين المصدرين إلى أوروبا “التيار الشمالي 1” و”التيار الشمالي 2″، في 26 أيلول/سبتمبر 2022. ولم تستبعد ألمانيا والدنمارك والسويد أن يكون الحادث عملًا تخريبيًا متعمدًا
وفي آب/أغسطس 2025، أُلقي القبض في إيطاليا على الضابط السابق في القوات المسلحة الأوكرانية سيرغي كوزنيتسوف للاشتباه في تورطه في هذه الأعمال، قبل أن تسلمه السلطات الإيطالية إلى ألمانيا بعد عدة أشهر
وقال محامي كوزنيتسوف، نيكولا كانستريني، إن النيابة العامة الألمانية ترى أن عملية التخريب التي استهدفت “التيار الشمالي” نُفذت بتوجيه من أجهزة حكومية أوكرانية







