المجاملات في الوسط الثقافي والادبي
بقلم /دكتورة لبني يونس
المجاملات في الوسط القافي والادبي هل تصل الي حد النفاق ؟
اصبحت المجاملات احيانا تصل حد النفاق
وخصوصا بين طبقة احتسبها من المثقفين وذوي الخبرات الثقافية والادبية والفنية .
في الآونة الاخيرة انتشرت اللقاءات والصالونات الثقافية و الندوات الأدبية وحفلات التوقيع و…. و…. الخ
من الملاحظ والملفت للنطر تكرار نفس الاشخاص ونفس الوجوه والافكار متكرره والمواضيع متشابهة مع فارق من يجلس علي المنصة ومن يحمل الميكروفون ومن يجلس علي الكراسي ( تبديل المواقع)
هذا يجامل ذاك وهذه ترحب بتلك
لا اضافات لا وجوه جديده ولا افكار مختلفة تساعد علي العصف الذهني وخلق مجال الابداع .
الجميع يغرد في نفس السرب ومن يخالف او ينتقد يحرم من جميع اللقاءات بأيعاذ من بعضهم البعض
وكما يقال اصبحت شلالية والجميع مجامل و البعض منافق المهم الحضور المستمر واخذ اللقطة والصور مع بعضهم البعض وخصوصا اذا كان احدهم ذائع الصيت.
السؤال هنا !!؟؟؟
هل هذه اللقاءات مثمرة، تناقش موضوعات خاصة بالمجتمع وثقافاته ومحاولة الإضافة لرفع مستوي الوعي المجتمعي وزيادة الثقافة ونشر الأدب وتحسين السلوك وتغيير المفاهيم السلبية و اعطاء فرصة لاكتشاف المواهب ومحاربة الافكار الضارة والتفكك الأسري ،
ونبذ العنف واستبدالة بالنقاش وترتيب الاهداف والافكار البنأة
ام انهم مجموعات منعزلة عن المجتمع وما يدور به من احداث وتطورات سريعة وتدهور في الكيان الاسري و انتشار العنف بين افرادها،
كان لي الحظ بحضور بعض هذه اللقاءات علي مدار عدة سنوات وكانت المفاجأة ،،،،،،،،
نفس الوشوش نفس الأفكار واحيانا نفس الاشعار ونفس الأصوات
وكأنه فيلم يتكرر بنفس الابطال والقصة مع فارق تفيير المكان واحيانا يكون نفس المكان ايضا
مما اصابني بالزهد والاحباط،
عدد المشاهدات: 2


