السلطات الإسرائيلية تجبر أكثر من 40 ألفا على ترك منازلهم شمالي الضفة منذ 2025
اجمد مدنى / شعاع نيوز
حذرت الحكومة الفلسطينية، اليوم السبت، من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لا سيما في محافظة الخليل، حيث تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن وفرض الحصار عليها، معتبرةً ذلك “عقابا جماعيا يستهدف الفلسطينيين وأرضهم .
وأشارت في بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي اليوم ، إلى أن أكثر من 40 ألف فلسطيني تم إجبارهم على مغادرة منازلهم في مدن ومخيمات شمالي الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025، محمّلةً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التصعيد، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الاعتداءات.
وكما أكدت أن استمرار هذه الإجراءات لن يحقق الأمن والاستقرار، بل سيؤدي إلى مزيد من التوتر، مشددةً على مواصلة متابعة أوضاع المواطنين وتكثيف الجهود لتلبية احتياجاتهم، إلى جانب الاتصالات مع الجهات المعنية لوقف الاعتداءات، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أخيرًا إنه يعمل “بشكل مكثف” مع دول أخرى لتسهيل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار في مقابلة إعلامية، إلى وجود “بوادر أولية” بشأن الدول التي قد تستقبلهم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأضاف نتنياهو أن سكان قطاع غزة يجب أن يكونوا أحرارا في المغادرة، متسائلا عن سبب منعهم من ذلك، وأكد ضرورة السماح لمن يرغب منهم بالخروج بالمغادرة.
ودعا وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، الشهر الماضي، إسرائيل إلى الالتزام فورا بتعهداتها بموجب المرحلة الأولى من الخطة الشاملة الخاصة بغزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر إلى القطاع بشكل آمن ودون عوائق.
وأكد الوزراء، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهم في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء جميع الانتهاكات.
وقد دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت “حماس” وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وكانت قد أعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.







