عناقيد الثريا
أتراها قد صدحت عويا ؟
وسدلت علي بسحر تزيا
تجيء بوجه كوضح جليا
تسوس قصيدي وترعى كلامي
أقول .. بكاه الحي بكيا
ونعاه حمام الأيك شجيا
وشب لهيب الصدر لظيا
تلظى في الحشا بين العظام
كأني أغازل بالأحلام ميا
لأنثر ياقوت در نقيا
ليجمع الحس كلتا يدي
ليبني سياقا بما قالت حذام
كجمر به النار صارت ضريا
رماما به الريح هبت عتيا
وهزت على رحاتي دويا
بصوت يسوق إلي حطامي
كلاما بموقد الحرف نيا
عصاني فبات به ضحيا
وصار كوقر على كاهلي
حتى استقام بفحوى التمام
ليبقى على عناقيد الثريا
كعقد طواه الحسن طيا
يفوح بفوع الأريج ريا
كعطر على مسك الختام
بشعر تحت الظلال تفيا
وفي الحقول زهرا نديا
بخد الأُقحوان طريا
كقطر على هطلات الظلام
عذابا كثغر الماء نقيا
غنيا بضاد الحرف ثريا
عميقا بغور الشعر طويا
حتى أزاح بذاك اللثام
لأحيي زمانا بات نسيا
وأضحى به الصب غويا
وإن كذبوا بقول فريا
مدادي غزير كحبر الغمام
بقلمي المتواضع / أحمد سالم







