“حماس”: التصعيد الإسرائيلي في غزة يقوض فرص تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
احمد مدنى : شعاع نيوز
صرحت حركة حماس، اليوم الأربعاء، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة يمثل استكمالاً لـ”حرب الإبادة” على الشعب الفلسطيني، محمّلة إسرائيل المسؤولية عن تداعيات استمرار القصف والعمليات العسكرية في القطاع.
وكما أضافت في بيان لها، أن “آخر مظاهر التصعيد تمثلت في مقتل 5 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي غرب مدينة غزة، إلى جانب استمرار القصف في مناطق مختلفة من القطاع”، معتبرةً أن ذلك “يمثل تنصلاً من الالتزامات بموجب اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأكدت الحركة أن “استمرار عمليات الاغتيال وإطلاق النار والقصف واستهداف المدنيين يمثل تطوراً بالغ الخطورة”، مشيرةً إلى أن هذه العمليات تقوّض فرص تنفيذ الاتفاق.
وحملت الحركة في بيانها إسرائيل وقيادتها المسؤولية عن تداعيات استمرار التصعيد، داعيةً الوسطاء والدول الضامنة والإدارة الأمريكية إلى تحمل مسؤولياتهم، والانتقال من متابعة الخروقات إلى اتخاذ خطوات فعلية لوقفها وإلزام إسرائيل باحترام التفاهمات القائمة.
وأفاد مجمّع الشفاء الطبي، في وقت سابق اليوم، بمقتل 5 أشخاص وإصابة 13 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف مركبة في حي تل الهوى، جنوب غربي مدينة غزة.
وذكر المجمّع أن القصف استهدف مركبة تجر عربة، فيما أفادت مصادر محلية بأن طائرة إسرائيلية استهدفت حافلة نقل عام في المنطقة ذاتها.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع “حركة حماس” الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و”حماس” بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.







