الغرب يضع الأقمار الصناعية لخدمة نظام كييف الممول كليا من الدول الغربية
احمد مدنى : شعاع نيوز
علق صدقي زاهر عثمان، الباحث في الشأن السياسي الروسي والأوروبي من موسكو، على المعلومات التي أشارت إلى استخدام أوكرانيا لصور الأقمار الصناعية في صراعها مع روسيا، إلى أن “الشركات التجارية الأمريكية زودت الاستخبارات الأوكرانية بصور كاملة عن التحركات داخل العمق الروسي
وقال عثمان، في تصريحه إن “هذه الشركات تطورت مع أدوات الذكاء الصناعي على تحديد الأهداف والتغييرات خلال 15 دقيقة مع ما مكنها من عمليات رصد أكثر دقة
ولفت إلى أنه “عام 2025 هددت الإدارة الأمريكية بوقف إمداد الإستخبارات بصور الأقمار الصناعية، لكن إلى اليوم وعلى الرغم من أن هذا التأثير كان محدودا لعدة أيام، لكن القوات الأوكرانية ما زالت تعتمد عليها بشكل كبير، وهذا يدل على أن أوكرانيا ليست دولة مستقلة ذات سيادة بل هي أداة بيد الولايات المتحدة الأمريكية والشركات التجارية
واعتبر عثمان أن “كييف نظام ممول بشكل كامل من الدول التي تسميها موسكو الدول غير الصديقة المعادية لها، التي تساعد أوكرانيا على ضرب البنية التحتية المدنية والنفطية لروسيا
ورأى أن “الاستخبارات أداة للضغط السياسي، كما أن شركات صور الأقمار الصناعية هي لوبيات وشركات خاصة تُمول من قبل الحكومة الأمريكية، وبالتالي مواجهة المعرفة الرقمية الشاملة من قبل روسيا، لا يمكن أن تتم حاليا باستمرار روسيا في العملية العسكرية الخاصة، وممارسة الضغوط للجلوس على طاولة المفاوضات لحل الأزمة
من جهة ثانية، تطرق عثمان إلى دلالات استدعاء موسكو للسفير الياباني، أكيرا موتو لمناقشة تصريحات رئيسة الوزراء المعادية لروسيا، موضحا أن “أوروبا رضحت للشروط الأمريكية المتعلقة بملف النفط، لكن اليابان ما زالت تصدّر الغاز وتستورده، لذلك تريد الولايات الأمريكية الضغط على اليابان، وإحدى أنواع هذه الابتزازات السياسية، هي المواقف والبروباغندا الإعلامية لبث الخلاف بين الطرفين التي كانت الأوضاع السياسية بينهما ممتازة
وقال إن “اليابان الدولة الوحيدة من مجموعة السبع الصناعية، لا تمارس العداء الاقتصادي ولا تقطع علاقاتها الاقتصادية مع روسيا، كما أن موسكو لا تريد بأي شكل من الأشكال التصعيد الاعلامي والدبلوماسي والسياسي الحاصل حاليا، والتي تحاول وسائل الإعلام الأمريكية بشكل رئيسي الاستفادة منه”، وفق قوله







