البنتاغون يحاول حل مشكلة نقص الصواريخ
متابعة / احمد مدنى / شعاع نيوز
نقلت تقارير أمريكية ، أن نائب وزير الدفاع الأمريكي ستيف فاينبرغ، يجري عملية إعادة تنظيم كبيرة لمشتريات الدفاع، في محاولة لتسريع تجديد ترسانات الصواريخ باستخدام أساليب إدارة الأزمات على غرار وول ستريت.
ونقلت الصحيفة وول ستريت عن فينبرغ قوله: “يعاني البنتاغون من نقص حاد في مديري التصنيع الأكفاء… فرق المشتريات وموظفو الإدارات لدينا ممتازون، لكنهم ليسوا متخصصين في عمليات التصنيع .
وبحسب التقارير، فإن الدافع وراء تسريع الإصلاحات كان أمرًا مباشرًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك في أعقاب تقارير عن تعليق الضربات على إيران بسبب النضوب السريع للمخزونات الأمريكية من الأسلحة الموجهة بدقة.
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أنه “لمعالجة نقص الأسلحة، أنشأ فاينبرغ نظام إدارة تابعًا له، وأشرك القطاع الخاص بنشاط .
وأوضحت الصحيفة أن “الوزارة خصصت 300 مليون دولار لشركة الاستشارات ألفاريز ومارسال، المتخصصة في إعادة بناء الأصول المتعثرة، ووظفت نحو 300 مدير متقاعد من كبار المديرين، بمن فيهم من قطاع صناعة السيارات، بأجور تصل إلى 170 دولارًا في الساعة، لتدقيق مصانع المقاولين
بالإضافة إلى ذلك، حصلت شركة بالانتير على عقد بقيمة تصل إلى 244 مليون دولار لتنفيذ منصة تحليلات “War Machine” لتحسين الإنتاج الدفاعي.
ترتبط النفقات الضخمة على الأسلحة بالضربات على إيران، والتي، وفقًا للمفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، استهلكت بالفعل ذخائر بقيمة 22 مليار دولار.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه خلال هذه الحملة، أطلقت الولايات المتحدة مخزونًا من صواريخ “توماهوك” يكفي لعقد من الزمن، واستنفدت مخزونها من الصواريخ الشبحية، واستخدمت ذخيرة تكفي لسنتين لأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت







