إيران تتوعد برد قوي على الحصار البحري: لن نقف مكتوفي الأيدي
احمد مدنى / شعاع نيوز
توعدت إيران باتخاذ “رد فعل قوي” على الحصار البحري المفروض عليها، محذرة من أن تداعياته لن تقتصر على الاقتصاد الإيراني
وقال علي زيني وند المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية ، اليوم الأحد، إن الحصار سيؤثر بالفعل على بلاده، لكنه لن يلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني وحده، مؤكدًا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الإجراءات
وأضاف زيني وند، أن “اعتقاد الولايات المتحدة بإمكانية تحقيق أهدافها من خلال إغلاق البحر أمام إيران لعدة أشهر أو عام هو اعتقاد خاطئ”، مشيرًا إلى أن بلاده ستتخذ سلوكًا ورد فعل قويين
واعتبر المتحدث الإيراني، أن فرض حصار كامل على بلاده أمر غير ممكن، مستندًا إلى موقع إيران الجغرافي واتساع حدودها وتعدد طرق التجارة والنقل
وكما أوضح أن إيران لديها حدود مشتركة مع 15 دولة، إلى جانب بحر قزوين ومئات الأسواق الحدودية، فضلًا عن طرق متعددة للنقل الجوي، معتبرًا أن هذه العوامل تجعل فرض حصار مطلق على البلاد أمرًا غير ممكن
وكما أكد زيني وند، أن قدرة الشعب الإيراني على الصمود، بحسب تقديره، ستكون أكبر من تداعيات الحصار، مشددًا على أن بلاده ستتجاوز هذا التهديد
وكان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الماضي، أن وقف إطلاق النار المتفق عليه مع إيران، في ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، لم يعد ساريًا
ونفذ الجيش الأمريكي منذ 8 يوليو الماضي، موجات عدة من الهجمات على إيران، حيث ادعت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على تصرفات طهران ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز
ومن جانبها، ردت طهران بضربات استهدفت القواعد الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، وأغلقت مضيق هرمز، كما اتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف العمليات القتالية







