إيران: ادعاء قائد “سنتكوم” بشأن إخراج مليار برميل نفط من مضيق هرمز كاذب
احمد مدنى / شعاع نيوز
نفى ، أبو الفضل شكارجي المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية ، صحة تصريح قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، بشأن مرافقة سفن البحرية الأمريكية ناقلات نفط، وإخراج مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين، واصفا ادعاء كوبر بأنع “عملية دعائية فاشلة” لرفع معنويات القوات الأمريكية.
وقال شكارجي في تصريح للتلفزيون الإيراني إن “الادعاءات الكاذبة والمضحكة التي أطلقها قائد القيادة المركزية الأمريكية بشأن مرافقة الناقلات النفطية وإخراج مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، هي عملية دعائية فاشلة تهدف إلى رفع معنويات القوات الأميركية المتعبة والمستنزفة في المنطقة، وتبرير التكاليف المالية والبشرية الباهظة التي تتحملها الولايات المتحدة في المنطقة، ولا يمكنها تغيير حقيقة انسحاب الجيش الأمريكي المعتدي من المنطقة”.
وأكد شكارجي أن “المبادرة في مضيق هرمز لا تزال في يد القوات المسلحة الإيرانية القوية
وفي وقت سابق من اليوم السبت، قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، إن القوات الأمريكية دعمت خلال الشهرين الماضيين عمليات شحن أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تأمين عبور أكثر من ألفي سفينة تجارية من خلال المضيق.
وأضاف كوبر أن الممرات الملاحية الرئيسية في مضيق هرمز “خالية من الألغام”، مشيرا إلى أن آلاف السفن عبرت المضيق، فيما أكد أن أكثر من مليار برميل من النفط الخام تم شحنها من دول الخليج الشريكة عبره خلال الفترة نفسها.
واشار قائد “سنتكوم” إلى أن إيران لم تصدّر أي برميل من النفط خلال هذه الفترة، عازيا ذلك إلى ما وصفه بـ”الحصار الصارم” الذي تفرضه القوات الأمريكية
ويذكر أنه في 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.







