مسيرات الاعتراض الأوكرانية غير قادرة على مواجهة المسيرات الروسية المزودة بمحركات نفاثة
احمد مدنى / شعاع نيوز
ذكرت صحيفة ألمانية، اليوم الأحد، أن مسيرات الاعتراض الأوكرانية، باتت عاجزة عن إسقاط المسيّرات الروسية الجديدة المزودة بمحركات نفاثة
وأوضح تقرير نشرته الصحيفة أن أنظمة الاعتراض الأوكرانية الحالية صُممت أساسًا لمواجهة الطرازات الروسية الأقدم، فيما طوّرت موسكو طائرات مسيّرة عالية السرعة، ما قلّص فعالية الاعتراض الأوكراني بدرجة كبيرة
وأشار التقرير، الذي نشرته صحيفة “فيلد” الألمانية، إلى أن “كييف لم تواكب تسارع هذه التقنيات، إذ ما زالت تواجه مشكلات تمنع تطوير مسيّرات اعتراضية قادرة على ملاحقة الأهداف السريعة”، كما أقر بافلو باليسا، نائب رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، بضعف فاعلية النماذج المتوفرة، فيما قال مستشار زيلينسكي، سيرغي بيسكريستنوف، إن المصنّعين الأوكرانيين أخفقوا حتى الآن في إنتاج بديل نفاث مماثل، رغم وعود قُدمت في شتاء العام الماضي بتوفيره خلال أسابيع
وكان في وقت سابق من أول أمس الجمعة، أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، أن روسيا تتبوأ مواقع متقدمة في تطوير أنواع جديدة من الأسلحة، بما في ذلك تلك التي تستخدم الذكاء الاصطناعي
وقال ميدفيديف، مجيبًا على أسئلة المشاركين في “مهرجان الإعلام الجديد”: “لقد قلّل العالم من تقدير إمكانات الذكاء الاصطناعي والوسائل الجديدة لخوض العمليات العسكرية. الجميع دون استثناء. وبالمناسبة، نحن أيضًا، فحتى الطائرات المسيّرة ذاتها، لم نكن نهتم بها عمليًا قبل العملية العسكرية الخاصة
وشدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أنه كان يُعتقد في السابق أن الحروب ستُخاض باستخدام أنواع الأسلحة التقليدية
وتابع مدفيديف: “لكن اتضح أن الأمر مختلف، اتضح أن وسائل جديدة ظهرت، وهي تتطور الآن في جميع أنحاء العالم. ومن هذا المنطلق، وبوصفي شخصًا يتعامل مع هذا الأمر بشكل شبه يومي، يمكنني القول إننا بالتأكيد نتبوأ مواقع متقدمة
وكما أشار إلى أن روسيا ستواصل العمل على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة
وذلك تحديدًا بسبب الأحداث الدراماتيكية التي تجري في بلادنا، في ظل الصراع العسكري. أفضل سلاح يكون لدى من يخوض الحرب. هذا قانون زمن الحرب. وسنواصل العمل في هذا المجال. لا مخرج آخر، وسنواصل أيضًا المنافسة معهم. لا مفر من ذلك







