كيف أخبرك
إن السواد أصبح بالنسبة لي كأنه وشمٌ أبديّ
يغلف أحزاني ،
وتوشحت بطياته كل الاماني .
كيف أحدثك عن الخذلان الذي مر بي
يتسكع عبر الأزمان بداخلي ويرتسم فوق وجداني
يحتل أرصفة طريقي و حياتي
يلازمني جنبًا إلى جنب مع البشر في كل تعاملاتي وخيباتي ،
أهذا يجعلك تتلذذ بمذاق النصر علي ضجيج ٱهاتي ووجعي و أناتي .
أتساءل أين ضاع الأمل ؟
هل هو مجرد كلمة ام اختراع فاشل لتطيب نفسي و ذاتي
أم وهم عبثي
يأخذني بعيدا لأخذ أنفاسي
أم هو أكذوبة تتردد في كلمات الأغاني ؟
حتى الوفاء ليس سوى ذاك الحنان المزيّف لاحتضان
أرواحنا في الأكفان
تماماً ككذبة “الموت الرحيم”
فهل تسألني إن كانت الأزهار يمكن أن تنبت على فوهات البراكين ؟ نعم … سيولد الأمل من رحم المعاناة و لا عزاء لكل شامت راقص علي احزاني.







