<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;"><strong>عندما يسقط الحياء يدق جرس الخطر</strong></span></h2> <h3><span style="color: #ff0000;"><strong>كتب: أيمن بحر</strong></span></h3> <h3></h3> <h3><strong>تداولت مواقع <a href="https://shoaanews.com/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d9%84%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7/">التواصل الاجتماعى صورة لمجموعة</a> من طلاب الثانوية العامة وهم يحتفلون بانتهاء الامتحانات فى مشهد</strong></h3> <h3><strong> أثار حالة واسعة من الجدل بين مؤيد يرى أنها فرحة عابرة ومعارض يعتبرها تجاوزا للقيم والآداب العامة</strong></h3> <h3><strong>فالفرحة حق طبيعي لكل طالب بعد عام طويل من التعب والاجتهاد لكن الفرح لا ينبغي أن يتحول إلى سلوك يفقد صاحبه </strong></h3> <h3><strong>احترامه لنفسه واحترام المجتمع الذى يعيش فيه لأن الأخلاق تظل هي المعيار الحقيقى الذى يميز الإنسان فى كل المواقف</strong></h3> <h3><strong>إن ما نشاهده فى بعض صور الاحتفال لا يعكس فقط تصرفات عدد من الطلاب بل يكشف عن غياب واضح لدور الأسرة</strong></h3> <h3><strong> فى التوجيه والتربية وغرس قيم الحياء والاحترام منذ الصغر فالأب والأم هما المدرسة الأولى وإذا غاب دورهما فى التقويم</strong></h3> <h3><strong> والتوعية فمن الطبيعى أن تظهر مثل هذه السلوكيات فى الأماكن العامة</strong></h3> <h3><strong>ولا يجوز تعميم الحكم على جميع طلاب الثانوية العامة فبينهم آلاف النماذج المشرفة التى احتفلت بنجاحها بصورة حضارية </strong></h3> <h3><strong>راقية تعكس أخلاقها واحترامها لنفسها وللمجتمع لكن تكرار مثل هذه المشاهد يستوجب وقفة جادة من الأسرة والمدرسة</strong></h3> <h3><strong> والمؤسسات التربوية والإعلامية لإعادة التأكيد على أهمية الأخلاق والحياء فى بناء الأجيال</strong></h3> <h3><strong>لقد صدق الشاعر حين قال واجعل الحياء خلقا فإن الحياء زينة الإنسان وعنوان كرامته </strong></h3> <h3><strong>فالأمم لا تنهض بالعلم وحده وإنما تنهض بالعلم المقرون بالأخلاق والقيم والاحترام</strong></h3> <h3><strong>إن مسؤولية تربية الأبناء لا تقع على الطالب وحده بل تبدأ من البيت</strong></h3> <h3><strong> قبل المدرسة ومن القدوة قبل النصيحة فحين يحسن الآباء والأمهات</strong></h3> <h3><strong> التربية يحصد المجتمع جيلا يعرف كيف يفرح دون أن يتجاوز </strong></h3> <h3><strong>وكيف يعبر عن سعادته دون أن يفقد حياءه أو احترامه</strong></h3> <h3><strong>ويبقى السؤال الذى يفرض نفسه هل نريد جيلا يحمل الشهادات</strong></h3> <h3><strong> فقط أم جيلا يحمل معها الأخلاق والقيم التي تحفظ للمجتمع هويته ومستقبله</strong></h3>