روسيا تمتلك نحو 40 % من عدد وحدات سلاح بحري خارق في العالم
احمد مدنى / شعاع نيوز
يُصنف “الكورفيت” ضمن الوحدات البحرية التي تجمع بين القوة النيرانية الكبيرة والحجم المتوسطة وتكلفة التشغيل المنخفضة، فهو سفينة حربية أصغر حجمًا من الفرقاطة وأكبر من سفن الدورية
ويٌعد هذا السلاح البحري اختيارًا مثاليًا لبعض الأساطيل التي تسعى لامتلاك أكبر قوة نيرانية ممكنة يمكن الاعتماد عليها في تغطية العمليات الحربية في المياه الإقليمية، أو حتى في أعالي البحار بفضل قدرتها على مرافقة الوحدات البحرية الأكبر حجما مثل الفرقاطات والمدمرات وحاملات الطائرات والمروحيات
وتشير إحصائيات موقع “غلوبال فاير بور” المتخصص في الشؤون العسكرية لعام 2026، إلى أن هذا النوع من السفن الحربية لا تملكه إلا 45 دولة فقط من أصل 145 دولة في العالم
وتتصدر روسيا قائمة الدول المالكة لهذا السلاح بـ 79 كورفيت، تمثل نحو 40 في المئة من إجمالي ما تملكه 45 دولة في العالم أجمع، تليها الصين التي تمتلك 50 كورفيت، ثم الولايات المتحدة الأمريكية التي تأتي في المرتبة الـ 3 بـ 27 كورفيت، وإندونيسيا التي تحتل المرتبة الـ 4 بـ 26 كورفيت
وتأتي الهند في المرتبة الـ 5 بـ 21 كورفيت، تليها فيتنام التي تمتلك 17 وحدة، ثم الإمارات التي تأتي في المرتبة الـ 7 بـ 11 كورفيت، بينما تأتي السعودية وتركيا في المرتبة الـ 8 والـ 9 بـ 9 وحدات لكل منهما، في حين تأتي الجزائر في المرتبة الـ 10 عالميا بـ 8 كورفيتات
وتحرص الجيوش الكبرى على تزويد أساطيلها الحربية بأنواع مختلفة من الوحدات البحرية، التي توفر لها قوة نيرانية عالية بأقل تكلفة لحماية مياهها الإقليمية، وبسط سيطرتها على مناطق أبعد عند الضرورة
وتتصدر حاملات الطائرات الحربية، قائمة الوحدات البحرية من حيث الحجم والتسليح تليها حاملات المروحيات، ثم المدمرات والفرقاطات، بينما يأتي الكورفيت في المرتبة الـ 5 تليها الغواصات وسفن الدورية ثم كاسحات الألغام البحرية
ومع ظهور الوحدات البحرية المسيرة صغيرة الحجم، التي تشمل قوارب الاستطلاع والقوارب الهجومية السريعة ووحدات حراسة الشواطئ والغواصات المسيرة، أصبحت العالم أمام مرحلة جديدة من الحروب البحرية، التي يمكن أن تقود العالم لتغيير الشكل التقليدي لحجم ونوع الوحدات البحرية التي تشكل أي قوة بحرية في العالم







