روبيو: لا نريد بؤر توتر جديدة في الضفة الغربية
احمد مدنى م شعاع نيوز
صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة لا ترغب في أن تشهد بؤر توتر جديدة في الضفة الغربية.
وحذر روبيو في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، من أن “آخر ما تحتاج إليه إسرائيل أو منطقة الشرق الأوسط هو تحوّل الضفة الغربية إلى أزمة جديدة، في ظل ما تشهده من تصاعد في عنف المستوطنين حيال الفلسطينيين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي إن “آخر ما تحتاج إليه إسرائيل أو ما تحتاج إليه المنطقة هو أزمة إضافية أو بؤرة توتر إضافية، ونحن ندرك أن هذا هو الواقع وهذا ما يحدث .
ومن جانبة قال أمير داوود، مدير دائرة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية تحولت خلال السنوات الماضية إلى منظومة ثابتة للتحكم بحركة الفلسطينيين وإعادة تشكيل علاقتهم بالمكان
وكشف في تصريحات لـ “سبوتنيك”، أن أحدث مسح تفصيلي أظهر انتشار 931 عائقا للحركة في الضفة الغربية، تتنوع بين 89 حاجزا دائما و218 حاجزًا جزئيًا، و232 بوابة طرق، إلى جانب السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والإغلاقات المختلفة.
وكما أكد داوود أن 459 من هذه العوائق تعيق وصول التجمعات الفلسطينية إلى الطرق الرئيسية، مشيرا إلى أن هذه المنظومة تتيح لسلطات الاحتلال إغلاق أي مدينة أو بلدة أو مجموعة قرى خلال دقائق معدودة.
وأضاف أن القيود الإسرائيلية تحول الرحلات القصيرة إلى مسارات طويلة، وتعطل وصول المواطنين إلى المستشفيات وأماكن العمل والجامعات والأراضي الزراعية، مؤكدا أن الحديث عن تحويل المدن والبلدات إلى سجون مغلقة يعد وصفا دقيقا لطبيعة الجغرافيا التي تنتجها هذه القيود، حيث يصبح الدخول والخروج مرهونا بحاجز أو بوابة يتحكم الجيش في فتحها وإغلاقها.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مسبوق، منذ مطلع العام الجاري، إذ كشفت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” الفلسطينية عن “رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية، تضم نحو 12 ألفا و300 وحدة، و53 مخططا في القدس، تشمل 5783 وحدة”.
وتتزامن هذه المخططات مع توسع ملحوظ في إقامة البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية، حيث أحصت الهيئة 4914 اعتداء للمستوطنين منذ بداية العام الجاري، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/الماضي وحده







