رئيس مركز “العرب للأبحاث والدراسات”: إعلان واشنطن امتلاك أسلحة في الفضاء يندرج ضمن الحرب النفسية
احمد مدنى / شعاع نيوز
صرح ، محمد فتحي الشريف رئيس مركز “العرب للأبحاث والدراسات” أن “الاعتراف الأميركي العلني بامتلاك أسلحة في الفضاء تأتي في أطار الحرب النفسية، وتوجيه رسالة إلى الخصوم مفادها أن واشنطن تمتلك القدرة والقوة للسيطرة وإمساك زمام الأمور، بما يضمن بقاءها القطب الأوحد المهيمن على العالم
وأوضح الشريف، في حديث عبر إذاعة “سبوتنيك”، أن “رسالة الكرملين بضرورة خلو الفضاء من أي سلاح وصلت إلى واشنطن، وتنم عن موقف مسؤول يقضي بضرورة إيجاد منظومة عالمية للسلام، بعكس منهج الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، الذي يسعى إلى أن يكون القطب الأوحد المسيطر في العالم، ويستخدم الشيء ونقيضه بالنسبة إلى القرارات الدولية
وكما شدد على أن “إعلان واشنطن عن أسلحة في الفضاء لا يزال غامضا، ولا يتضمن تفاصيل حول نوعية هذه الأسلحة، وبالتالي لا يمكن تأكيد خرق معاهدة الفضاء الخارجي عام 1967 التي تنص على منع عسكرة الفضاء، وهو لا يتعدى كونه استعراضا للقوة والتسويق لأمور قد لا تكون حقيقية
ورأى أنه “في ظل الحروب الدائرة على الأرض في أكثر من مكان في العالم، من المفترض أن توجه هذه التكنولوجيا الفضائية نحو الاستخدامات السلمية وخارج دائرة الصراع”، وحذر من “احتمال استخدام الفضاء والأقمار الصناعية لأهداف العسكرية، الذي ستكون نتائجه كارثية على العالم ومخيفة على مستقبل البشرية، فضلا عن تأثيراتها الخطيرة على طبيعة الأرض ومناخها”
وأشار إلى أن “روسيا والصين تملكان قدرات تكنولوجية كبيرة جدا ومتطورة في المجال العسكري، سواء في الفضاء أو على الأرض، لكنهما لا تسعيان إلى التصعيد أو إلى امتلاك قدرات فضائية بما يقوض السلام العالمي، وهو ما يجب أن تتصدى له الأمم المتحدة وكل المنظمات الدولية والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى الدول التي تسعى إلى فرض الاستقرار والسلام على كوكب الأرض







