رئيس صربيا السابق يقر بالهزيمة أمام حركة الاحتجاجات الطلابية
متابعة / احمد مدنى : شعاع نيوز
حققت الحركة الاحتجاجية التي يقودها الطلاب في صربيا فوزاً مفاجئاً في الانتخابات العامة، متغلبةً بذلك على الزعيم المخضرم ألكسندر فوتشيتش، الذي أقر بهزيمته.
وقد عمت الاحتفالات شوارع بلغراد فور إقراره بالهزيمة، حيث احتشد عشرات الآلاف في الشوارع الرئيسية، وتعالت أصوات أبواق السيارات، وخرج الناس للرقص، بينما هتف الطلاب بكلمات مثل “انتصرنا” و”لقد انتهى عهده .
ومن المتوقع أن تحظى “قائمة الطلاب” بأغلبية واضحة في البرلمان، حيث تضم قائمة النواب الجدد ممثلين وأطباء وأكاديميين لا يملكون خبرة سياسية تذكر، أو يفتقرون إليها تماماً.
ويُمثّل فوز الطلاب تحولاً سياسياً عميقاً في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين نسمة، ويُذكّر بهزيمة فيكتور أوربان في المجر خلال شهر أبريل/نيسان.
وربما يُشكّل هذا الفوز نموذجاً ملهماً لحركات طلابية أخرى في أنحاء أوروبا، كانت قد خرجت إلى الشوارع في الأسابيع الأخيرة للاحتجاج على تدني معايير التعليم وغياب أفق المستقبل.
وحتى الآن، لم يُعرف بعد من سيكون رئيس وزراء صربيا الجديد، أو ما هي السياسات التي قد تنتهجها الحكومة القادمة.
وقال ألكسندر فوتشيتش، رئيس صربيا السابق وزعيم الحزب الحاكم، يوم الأحد: “من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات”.
وقد استقال الرئيس الصربي فوتشيتش من منصبه في 27 سبتمبر/أيلول 2026 بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة، وتولّت رئيسة البرلمان آنا برنابيتش منصب الرئيس بالإنابة.







