اجتماع عمان تأجل بطلب من دول بالمنطقة والقرار جاء بتوافق طهران ومسقط
احمد مدنى / شعاع نيوز
أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم ، بأن الاجتماع الذي كان مقررا غدا في سلطنة عُمان بمشاركة إيران والعراق ودول الخليج بشأن الملاحة في مضيق هرمز، جرى تأجيله بناءً على طلب بعض الدول بالمنطقة، موضحا أن القرار اتُخذ بشكل مشترك بين طهران ومسقط.
ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المدير العام لشؤون الخليج في وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي بك، قوله “بناءً على طلب بعض الدول في المنطقة، وبناءً على قرار مشترك بين سلطنة عُمان وإيران، تم تأجيل اجتماع وزراء الخارجية للدول المطلة على الخليج، الذي كان مقرراً يوم الاثنين، إلى موعد آخر”
وأضاف “ستجري إيران، من خلال تنسيق وثيق مع سلطنة عمان، الترتيبات اللازمة لتحديد الموعد المناسب لعقد هذا الاجتماع”
وكان بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، أعلن في وقت سابق من اليوم الأحد، عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان من المقرر عقده يوم غدٍ في مدينة صلالة، وذلك في إطار الحرص على تحقيق التوافق بين الأطراف المشاركة.
وأكد البوسعيدي، عبر حسابه على منصة “إكس”، استمرار التزام سلطنة عمان بدعم وتعزيز مسارات الحوار الإقليمي، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ودعم التعاون المستدام في المنطقة.
واكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عمان سيشكل ركيزة أساسية لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.
وكما أوضح بقائي في مقابلة مع قناة “الميادين”، السبت الماضي، أن “إيران لم تستهدف دول المنطقة، بل استهدفت القواعد الأمريكية التي شكلت مصدرا للعدوان”
وأشار إلى أن الاجتماع المقرر عقده في عُمان، الإثنين، سيمثل خطوة أساسية نحو ضمان الاستقرار والأمن في منطقة الخليج، مؤكدا أن قرار عقد اجتماع بين إيران ودول الخليج ليس إجراء آنيا، بل هو نتاج مسار طويل من الجهود، مع ضرورة مراعاة التطورات المهمة التي شهدتها الأشهر الستة الماضية.
وأضاف إسماعيل بقائي: “لقد بدا الأمر وكأن إيران استهدفت قواعد عسكرية أمريكية على أراضي هذه الدول، لكننا أكدنا مرارا وتكرارا أننا لسنا في حالة حرب معها (دول الخليج) وأننا نحترم سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، وكانت هجماتنا في الواقع إجراءات دفاعية ضد مصدر الهجوم على إيران
وكان في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن “الأمور ستسير على ما يرام”، ردا على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتطورات في السعودية واليمن.
وكما أدلى ترامب بتصريحاته من العاصمة الأيرلندية دبلن، عقب لقائه الرئيسة الأيرلندية، كاثرين كونولي. وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام.ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
كان في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق، فيما اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في الصراع







